أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أرسلوا برقية تهنئة إلى الرئيس النيبالي رام تشاندرا باودل.
وأبرزت البرقية العلاقات الراسخة بين البلدين، معربة عن تمنياتها للرئيس النيبالي بالتوفيق في جهوده، كما عبر قادة الإمارات عن أملهم في تحقيق السلام والازدهار للشعب النيبالي.
ويحتفل نيبال كل عام بيوم الدستور لإحياء ذكرى إصدار الدستور الحالي في 20 سبتمبر 2015، والذي أرسى النظام الجمهوري الديمقراطي الاتحادي بعد إلغاء الملكية التي دامت 240 عاماً. وتعد الحكومة هذه المناسبة فرصة لتجديد الالتزام بمبادئ الشمولية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية في جميع الأقاليم.
وتشير بيانات وزارة الخارجية النيبالية إلى أن الإمارات تعد من أبرز الوجهات للعمال النيباليين المهاجرين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1977. ويعمل مئات الآلاف من النيباليين حالياً في الدولة الخليجية بقطاعات البناء والضيافة وغيرها، فيما تحتل التحويلات المالية من الإمارات المرتبة الرابعة بين مصادر هذه التدفقات إلى نيبال، مما يدعم دخول الأسر والمشاريع التنموية الوطنية.
وأظهر تقرير لـ«الشارقة 24» أن التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات ونيبال بلغت 438.4 مليون دولار في 2025، بارتفاع نسبته 90.1% عن العام السابق. وزادت الصادرات النيبالية إلى الإمارات بنسبة 109.4%، فيما ارتفعت إعادة التصدير من الإمارات بنسبة 44%. وحدد مسؤولو التجارة في البلدين قطاعات الطاقة الكهرومائية والسياحة وتصنيع المنتجات الزراعية والتكنولوجيا كمجالات أولوية لتعزيز التعاون.
وذكر تقرير «الشارقة 24» أن وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي زار كاتماندو في يوليو 2026 لبحث فرص الاستثمار مع الرئيس باودل. وشددت المباحثات على دور تحسين الربط الجوي في تعزيز الأعمال والسياحة والتواصل بين الشعبين، حيث تسير رحلات جوية متعددة أسبوعياً بين العاصمتين لتسهيل هذه التبادلات المتزايدة.
وتشير السجلات الدبلوماسية الرسمية إلى أن تبادل مثل هذه البرقيات التهنئية يمثل ممارسة روتينية للإمارات في المناسبات الوطنية للدول الشريكة. وقد تم تبادل تهان مماثلة في السنوات السابقة، مما يعزز حسن النية المتبادلة، ويأتي ذلك في إطار نحو خمسة عقود من تطور العلاقات الثنائية بين الإمارات ونيبال.


