نظم مكتب شؤون الشهداء ومجلس الإمارات للتنمية المتوازنة رحلة أمهات الفخر تكريما لأمهات شهداء الإمارات على إسهاماتهن الوطنية وتضحياتهن. وجاءت الفعالية ضمن احتفالات يوم المرأة الإماراتية التي أقيمت تحت شعار «معاً نرتقي أقوى وأفضل» وشملت ركوب قطار اتحاد ريل تلاها زيارة إلى متحف زايد الوطني.
وبحسب مكتب إعلام أبوظبي اطلعت الأمهات على فصول من تاريخ الدولة وتراثها الثقافي وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وشملت الرحلة ورش عمل وأنشطة تفاعلية سلطت الضوء على الدور المحوري للمرأة الإماراتية في بناء الأسرة وخدمة المجتمع ودفع عجلة التنمية الوطنية. وقدمت الرعاية الطبية والدعم طوال الفعالية لضمان راحة المشاركات وسلامتهن بحسب مكتب إعلام أبوظبي. وتعكس المبادرة تقدير أسر الشهداء الوطنيين وتؤكد على الإسهامات المستمرة للمرأة الإماراتية.
وأكد عبدالله غرير القبيسي مدير مكتب شؤون الشهداء أن أمهات الشهداء يمثلن نموذجا مشرفا للمرأة الإماراتية بصبرهن وعطائهن وتضحياتهن. وأضاف «سيبقين مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة». جاءت التصريحات خلال البرنامج الذي جمع مجموعة من هؤلاء الأمهات في الفعاليات التذكارية.
وتشير بيانات رويترز إلى أن عدد المواطنين الإماراتيين الذين قتلوا في حرب اليمن يتجاوز 100 منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس 2015. وفي واقعة واحدة في سبتمبر 2015 وحدها سقط 45 جنديا إماراتيا في ضربة صاروخية على مستودع أسلحة في مأرب وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس آنذاك. وتأتي رحلة أمهات الفخر ضمن الجهود المستمرة لدعم هذه الأسر والتي شملت معسكرات وأنشطة مماثلة لأقارب الشهداء.
وأتاحت الرحلة للمشاركات التفاعل مع قيم الولاء والانتماء مع الإقرار بدورهن في تربية أبطال الوطن. وصمم المنظمون اليوم ليجمع بين التعليم والتأمل في المكانة المتميزة للأمهات بحسب مكتب إعلام أبوظبي. وأبرزت الأنشطة كيف تساهم مثل هذه البرامج في تعزيز الروابط المجتمعية بين أسر الشهداء في أنحاء الدولة.
واستضافت النسخ السابقة من مبادرات الفخر عشرات المشاركين في برامج تركز على التراث وتنمية المهارات كما أفاد مكتب شؤون الشهداء في تقارير سابقة. وبنت فعاليات السبت على هذا الإطار بالتوافق مع احتفالات يوم المرأة الإماراتية. وقدمت الجهات الداعمة موارد تراوحت بين وسائل النقل وورش العمل المتخصصة لتوفير تجربة شاملة للجميع.


