أفادت وزارة الخارجية بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بعث برسالة تهنئة إلى مارسيلا أ. ليبورد حاكم عام اتحاد سانت كيتس ونيفيس. كما أرسل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الديوان الرئاسي، تهاني مماثلة إلى الحاكم العام ورئيس الوزراء الدكتور تيرنس درو. وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع الاحتفال السنوي باليوم الوطني في الاتحاد الكاريبي.
ويحيي هذه المناسبة الذكرى السنوية لاستقلال الاتحاد عن المملكة المتحدة، وهو الحدث الذي وقع في 19 سبتمبر 1983 بحسب الرواية التاريخية الرسمية المنشورة على موقع علم سانت كيتس ونيفيس. وشمل الانتقال إلى السيادة خفض العلم البريطاني ورفع الرمز الوطني الجديد وسط عزف النشيد الوطني في العاصمة باسيتير. وقد مهدت سلسلة من المفاوضات في السنوات السابقة الطريق للتغيير الدستوري الذي أقام الدولة ذات الجزيرتين ككيان سيادي.
ويبلغ عدد سكان سانت كيتس ونيفيس نحو 48 ألف نسمة، وقد بنت اقتصادها بعد الاستقلال على السياحة والزراعة والخدمات المالية الدولية بحسب أرقام التقارير الإنمائية الإقليمية. وتواصل البلاد التعامل مع الفرص والتحديات النمطية للدول الجزرية الصغيرة في منطقة الكاريبي. وقد سعت قيادتها دائماً إلى بناء شراكات دولية لدعم أهداف التنمية الوطنية.
وأقامت الدولتان علاقات دبلوماسية في 16 يونيو 2010 كما وثقت دائرة المعلومات في سانت كيتس ونيفيس سجلات الروابط الثنائية. وقد أصبح تبادل التهاني السنوي بمناسبة ذكرى الاستقلال سمة منتظمة في تفاعلهما منذ ذلك الحين. ويعكس هذا التواصل الاحترام المتبادل بين قيادتي البلدين.
وبما يتوافق مع صيغ الرسائل المماثلة السابقة التي أصدرتها وكالة أنباء الإمارات، عبر قادة الإمارات عن تمنياتهم بالصحة الجيدة للمتلقين إلى جانب التقدم المستمر والرفاهية لحكومة الاتحاد ومواطنيه. وتعكس هذه البيانات ممارسة طويلة الأمد يقوم فيها رؤساء الدول بالاعتراف بمعالم وطنية هامة لنظرائهم. ويساعد هذا النوع من التفاعل في الحفاظ على علاقات ودية بين مناطق جغرافية متباعدة.
وقد وسعت الإمارات حضورها الدبلوماسي في منطقة الكاريبي خلال العقد الماضي بحثاً عن سبل التعاون في التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي بحسب تصريحات وزارة الخارجية. وسعت سانت كيتس ونيفيس إلى شراكات تدعم أهدافها في تعزيز الصمود أمام آثار المناخ ولتحقيق النمو الاقتصادي. ويتماشى أحدث تبادل للتهاني مع هذا النمط من التواصل المتزايد بين الجانبين.


