دعا مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة الناطقين الرسميين العاملين في الجهات الحكومية إلى تقديم مشاركاتهم ضمن فئة أفضل ناطق رسمي في الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي. ووفق تقرير لوكالة أنباء الإمارات تستهدف الفئة الموظفين الذين أظهروا حضوراً إعلامياً قوياً وتواصلاً فعالاً باسم مؤسساتهم مع الجمهور والصحافة. وتشكل هذه الجائزة الفردية جزءاً من مجموعة أوسع من التكريمات التي تهدف إلى رفع معايير الاتصال الحكومي في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
أوضح منظمون من مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة أن الفئة تكرم من ينقلون رسائل المؤسسة وسياساتها ومبادراتها بأسلوب واضح ومقنع. ويحث إعلان المكتب المشاركين المؤهلين على توثيق تجاربهم المهنية وتقديمها قبل الموعد النهائي في 22 سبتمبر 2026 عبر الموقع الرسمي للجائزة. ويهدف هذا التكريم إلى تعزيز الوعي العام بوظائف الحكومة وتعزيز الصورة الإيجابية للمنظمات داخل المجتمعات.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة إن الدورة الثالثة عشرة تضم 23 فئة موزعة على خمسة قطاعات رئيسية تشمل الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمساهمات الفردية وابتكارات الاتصال الذكي وقرارات لجنة التحكيم وتكريم الشركاء. وتعكس هذه الشمولية التزام الجائزة بالتقاط النهج المتنوعة في مجال الاتصال.
وتجاوز عدد المشاركات في دورة 2025 أكثر من 2600 مشاركة من 37 دولة وفق الأرقام الصادرة عن مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة. وأشار المنظمون إلى أن أكثر من 600 مشاركة تجاوزت المراجعة الأولية بينما تقدم 170 مشاركة إلى مرحلة التحكيم النهائي مما يبرز المكانة الدولية المتنامية للحدث. ويولي الدور الحالي اهتماماً إضافياً بأدوات الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات الاتصال ليوسع نطاق الجائزة نحو النتائج القابلة للقياس والممارسات المبتكرة.
وأكد المكتب في دعوته للدورة الثالثة عشرة أن الناطقين الرسميين يؤدون دوراً أساسياً في تشكيل تفاعل الجهات الحكومية مع الإعلام والمواطنين. وتقيم الجائزة المرشحين بناء على وضوح الرسائل وفعالية التواصل مع الجمهور والمساهمة في تعزيز الشفافية المؤسسية. ويُطلب من المشاركين تقديم أدلة على أعمالهم في مجالات شرح السياسات والاستجابة للأزمات ومبادرات التواصل المجتمعي.
وتحولت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي أنشئت تحت رعاية قيادة الشارقة إلى منصة رئيسية لتكريم التطور في الاتصال بالقطاع العام. وتظهر بيانات المكتب المنظم نمواً مطرداً في جودة المشاركات وكميتها على مدى السنوات الأخيرة بفضل فئات متجددة تلبي التحديات المعاصرة. ويجري تحديث قواعد الأهلية ومعايير التحكيم باستمرار عبر نظام التقديم المركزي للجائزة.


