أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة للتعليم عن إطلاق ورش عمل متخصصة تساعد المتقدمين المحتملين على إعداد طلبات الترشيح للدورة العشرين من الجائزة. وتركز هذه الجلسات على متطلبات جائزة خليفة الدولية للتعلم المبكر المعروفة إلى جانب الفئة الجديدة المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد بيان الأمانة الذي وزع عبر وكالة أنباء الإمارات أن الورش ستغطي معايير التقييم وإجراءات التقديم بتفصيل واف. وفتح باب الترشيحات لهذه الدورة في منتصف يوليو 2026 ويظل متاحا عبر البوابة الإلكترونية حتى نهاية العام.
تهدف فئة الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم الجديدة إلى تكريم المبادرات التي تستفيد من الأدوات الرقمية لتحسين ممارسات التدريس ونتائج التعلم. ووفقا للأمانة العامة تستهدف الأفراد والفرق متعددة التخصصات والمؤسسات والطلاب والمشاريع التي أظهرت تأثيرا مستداما خلال السنوات الثلاث الماضية مع أدلة داعمة. وتشمل معايير التقييم المحدثة الأصالة ووضوح الأهداف وجودة التصميم والنتائج التعليمية القابلة للقياس والحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي والقدرة على التوسع. وتتماشى هذه الإضافة مع التحولات الجارية في قطاع التعليم.
أسست جائزة خليفة للتعليم عام 2007 وقد كرمت إسهامات متميزة على المستويات المحلية والعربية والعالمية في دوراتها السابقة. أما جائزة خليفة الدولية للتعلم المبكر التي أطلقت قبل أربع سنوات كأول جائزة من نوعها عالميا فتواصل التركيز على البحوث والدراسات إلى جانب البرامج والمناهج ومنهجيات التدريس. وشملت الورش السابقة في هذا المجال مداخلات من خبراء دوليين حول مواضيع تمتد من تطوير اللغة إلى الرعاية الشاملة للطفولة المبكرة كما أشارت الأمانة في إعلانات سابقة.
يستخدم نحو ثلاثة أرباع المعلمين في الإمارات الذكاء الاصطناعي في عملهم وهذه النسبة تفوق المتوسط العالمي بكثير وفق مسح لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وأدخلت الدولة الذكاء الاصطناعي مادة إلزامية في المدارس الحكومية من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية بدءا من 2025. وساهمت هذه الخطوات في تصدر الإمارات الدول العربية في أداء اختبارات بيزا 2025 في العلوم والرياضيات والقراءة بحسب تقرير وزارة التربية والتعليم. وتوفر هذه التطورات السياق المناسب لتوسع الجائزة في تكريم الابتكارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
تتلقى الأمانة العامة جميع الطلبات عبر نظامها الإلكتروني للتقديم وتحتفظ بفريق دعم للرد على الاستفسارات الفنية من المرشحين. ويركز التقييم في فئة الذكاء الاصطناعي على التأثير الموثق والامتثال للمعايير الأخلاقية وآليات التحسين المستمر. وصممت الورش لضمان فهم المشاركين هذه المتطلبات تماما قبل الموعد النهائي في 31 ديسمبر 2026.
كرمت الجائزة في دورتها الأخيرة 40 فائزا بينهم 11 من مختلف أنحاء العالم العربي وأربعة فائزين دوليين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مجال التعلم المبكر. وسلطت الأمانة الضوء على مشاريع مثل أدوات قياس تطوير الطفولة المبكرة وأنظمة ممارسات التدريس بين الفائزين السابقين. وتبني الدورة العشرون على هذا السجل بدمج الابتكار التكنولوجي لرفع معايير التعليم المبكر على مستوى العالم.


