أصدرت دائرة تسجيل العقارات في الشارقة بياناتها الشهرية التي أظهرت أن معاملات العقارات بلغت 4.6 مليار درهم في أغسطس مع استمرار السوق في الحفاظ على زخمه الصاعد. ويعكس هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 40% في القيمة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق فيما ارتفع عدد المعاملات بنسبة 25% ليصل إلى 3064. وعزت الدائرة النمو إلى الطلب المستقر في القطاعين السكني والتجاري داخل الإمارة.
وبلغت المبيعات 2.1 مليار درهم من إجمالي شهر أغسطس من خلال 1098 صفقة منفصلة بحسب تفصيل الدائرة. وأضاف تسجيل الرهون 2.3 مليار درهم من 1007 عمليات تسجيل فيما ساهمت الأنشطة الأخرى بـ219 مليون درهم عبر 959 معاملة. وتؤكد أرقام الدائرة أن مجموع الفئات الثلاث يطابق الرقم الإجمالي المعلن تماما.
وتصدرت المجاز جميع المناطق من حيث قيمة المعاملات بـ1.13 مليار درهم خلال الشهر بحسب تقرير الدائرة. وظل النشاط قويا في التعاون والنهدة والبحيرة إذ ركز المشترون على الأحياء المعروفة ذات البنية التحتية المتطورة. واستحوذت هذه المناطق مجتمعة على حصة كبيرة من إجمالي دوران السوق في أغسطس.
وذكرت وام أن نتائج أغسطس تبني على التوسع المستمر الذي شهده قطاع العقارات في الشارقة طوال العام. وسجلت الدائرة مكاسب مشابهة على أساس سنوي في الأشهر الأخيرة مع استمرار ثقة المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الأوسع نطاقا في الإمارات. ووضع تقرير لـCBRE الشرق الأوسط الشارقة ضمن أبرز وجهات الاستثمار المتاحة في المنطقة مما ساعد على جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وتظهر بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن قطاع العقارات في الإمارات بشكل عام سجل نموا في حجم المعاملات بنسبة قريبة من 18% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام. ويتماشى أداء الشارقة مع هذا الاتجاه الوطني مع تقديمها مستويات أسعار أقل من تلك السائدة في دبي وأبوظبي. وأشارت دائرة التسجيل إلى أن الإجراءات المبسطة ساعدت في تعزيز مشاركة مزيج من المشترين المحليين والدوليين.
وأبرزت حصيلة الدائرة لشهر أغسطس استمرار الاهتمام بالعقارات الجاهزة والمشاريع على الخريطة عبر الإمارة. ودل نشاط الرهون خصوصا على زيادة اللجوء إلى خيارات التمويل بين المشترين. وقد طابع هذا التوازن بين المبيعات والإقراض السوق خلال معظم 2026 وفق الإحصاءات الصادرة.


