يستضيف معهد الشارقة للتراث الدورة السادسة والعشرين من منتدى الشارقة الدولي للرواة من 23 إلى 26 سبتمبر في مقره بمدينة الجامعة بحسب المنسق العام للفعالية. وأعلنت عائشة الحوسن مديرة مركز التراث العربي والمنسقة العامة للمنتدى أن هذا اللقاء سيجمع أكثر من 120 راوياً وباحثاً وخبيراً في التراث من 28 دولة. وأضافت الحوسن في تصريح لـ«الشارقة 24» يوم 9 سبتمبر أن البرنامج يتضمن أكثر من 60 ورشة عمل متنوعة إلى جانب 30 إصداراً جديداً من إصدارات معهد الشارقة للتراث.
وستكون فنلندا ضيف شرف هذه الدورة لاحتفاظها بأحد أقدم أرشيفات التراث الثقافي في العالم ولكونها موطن ملحمة فنلندية يدرسها الباحثون حول العالم وفق ما أوضح رئيس المعهد. وقال الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث ورئيس اللجنة العليا المنظمة إن هذا الاختيار يبرز الممارسات الخاصة بحفظ التراث الشفهي. وأضاف المسلم في تصريحات لـ«الشارقة 24» أن شعار «حكايات الأصدقاء» سيوجه الجلسات الأكاديمية والمقاهي الثقافية والعروض على مدار الأيام الأربعة.
وأشارت المنسقة العامة إلى أن الخيمة الرئيسية في الموقع ستحتضن أجنحة لمؤسسات حكومية ومساحات مخصصة لسرد القصص ومعارض تفاعلية وسلسلة من النشاطات المتخصصة. وستشمل الفعاليات ورش عمل حول الذكاء الاصطناعي والدمى إضافة إلى عروض مسرح الدمى التي تتماشى مع الشعار الرئيسي. وتتيح هذه العناصر للزوار استكشاف السرديات التقليدية والتفسيرات المعاصرة لحكايات الصداقة.
وسيكرم المنظمون محمد ياسين المعروف بـ«بابا ياسين» من البحرين كشخصية مميزة في المنتدى تقديراً لبرامجه الخاصة بالأطفال التي بنت جسور الصداقة عبر العالم العربي من أواخر السبعينيات وحتى مطلع التسعينيات. وقد أبرز المسلم إسهامات ياسين خلال الإحاطة الإعلامية التي عقدت في 9 سبتمبر. ويأتي هذا التكريم ضمن جهود أوسع للاحتفاء بالشخصيات التي عززت التبادل الثقافي عبر فن السرد.
ودعت الحوسن الجمهور إلى المشاركة في البرنامج الكامل لفعاليات منتدى الشارقة الدولي للرواة. وسيجمع الحدث بين حفظ التراث وتوفير فرص للحوار بين الثقافات بين المشاركين الدوليين. وأفادت «الشارقة 24» بأن هذا اللقاء يواصل الدور الراسخ للمنتدى في تسليط الضوء على التقاليد الشفهية من مختلف أنحاء العالم.


