وصف عضو المجلس الأعلى وحاكم عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي يوم المرأة الإماراتية بأنه رمز للفخر والتقدم في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات. وأكد الحاكم على مكانة المرأة الإماراتية شريكة إلى جانب الرجل في مسيرة تطور الدولة، وأبرز دورها مصدراً للمواطنة الإيجابية. جاءت هذه التصريحات مع احتفال الإمارات بهذه المناسبة السنوية في 28 أغسطس من خلال فعاليات على مستوى الدولة تمتد حتى 28 سبتمبر.
أوردت وام أن احتفال هذا العام يأتي تحت شعار «نبرز أقوى وأفضل» الذي يمثل منصة لإطلاق المبادرات وتكريم الإنجازات وتسليط الضوء على نماذج ملهمة. ويعكس البرنامج الممتد لشهر كامل طموح الدولة في البناء على المكاسب الحالية والسعي لمزيد من التقدم في مشاركة المرأة بجميع المجالات. وربط المسؤولون هذه المناسبة بالسنة الوطنية للأسرة التي تبرز الصلة بين رفاهية الأسرة والتقدم المجتمعي.
وتشير بيانات وام إلى أن النساء يشغلن 50% من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي وحوالي 63% من المناصب القيادية في القطاع الحكومي. كما حصلت الإمارات على المركز الأول إقليمياً في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة بين الجنسين 2025 والمركز الثاني عالمياً في تمثيل المرأة البرلماني وفقاً لتصنيف التنافسية العالمي لـIMD 2026. وتوضح هذه الإحصاءات حجم مشاركة المرأة في أجهزة صنع القرار على المستويين الاتحادي والمحلي.
وأعرب الحاكم عن تقديره لجهود صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في تعزيز قدرات المرأة عبر الاتحاد النسائي العام والمؤسسات المرتبطة به. وأشار الشيخ حميد إلى أن تنمية الكفاءات الوطنية خاصة للمرأة تنبع من سياسات استشرافية تتيح المشاركة المتساوية في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والصحة والابتكار. وتتسق تصريحاته مع بيانات مشابهة أدلى بها قادة إماراتيون آخرون بهذه المناسبة.
ويعود أصل يوم المرأة الإماراتية إلى تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975 فيما جرى تثبيت التاريخ السنوي رسمياً عام 2015 لتكريم الإسهامات المستمرة. ويبني الشعار الحالي على الاحتفالات السابقة بالتركيز على التقدم المستدام والجهود التعاونية بين المرأة والرجل. وسوف تشمل فعاليات الشهر قصص نجاح من مختلف الصناعات التي تولت فيها النساء الإماراتيات أدواراً بارزة.
وقد وصفت وزيرات من بينهن سناء سهيل المناسبة بأنها تأكيد على المنظومة الوطنية التي تدمج الأدوار لتحقيق أهداف التنمية. وأشار أحمد الصايغ وزير الصحة والوقاية إلى الحضور النشط للمرأة في مختلف مجالات التنمية كمصدر للقوة المجتمعية. وتعزز هذه التقييمات الصادرة عن مسؤولين حكوميين تركيز اليوم على الإنجازات الماضية والتطلعات المستقبلية.


