أعلن نادي دبي للصحافة هذا الشهر أن سعيدة ميرزيويفا ستشارك كمتحدثة رئيسية في منتدى الاتصال الحكومي، أحد المكونات الرئيسية لقمة الإعلام العربي 2026. وستقام الفعالية في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في الإمارات وحاكم دبي. ويتوقع المنظمون أن يجذب التجمع أكثر من 200 شخصية إعلامية بارزة من خارج الإمارات إلى جانب نحو 10 آلاف من المهنيين والمعنيين من الإمارات والعالم العربي الأوسع، بحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات (وام).
وصفت منى غانم المري نائب رئيس مجلس الإعلام في دبي والمديرة التنفيذية ورئيسة اللجنة المنظمة لقمة الإعلام العربي مشاركة الشخصيات رفيعة المستوى بأنها عنصر أساسي لتحقيق أهداف القمة. ويتضمن البرنامج كلمة رئيسية يلقيها وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة الذي تمتد مسيرته عبر الدبلوماسية والأوساط الأكاديمية والشؤون الإقليمية. أما الجلسات الإضافية فستشمل منتدى الإعلام العربي ومنتدى إعلام الشباب العربي وقمة مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي العرب ومنتدى الأفلام ومنتدى الألعاب ومهرجان دبي للبودكاست، وفق تقرير لوام.
وتمثل نسخة 2026 اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي التي تكرم التميز في الصحافة العربية منذ 25 عاماً. وسيتم تسليم الجائزة إلى جانب جائزة مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي العرب وجائزة إبداع لإعلام الشباب العربي خلال القمة في مركز دبي التجاري العالمي. وحصل نادي دبي للصحافة على شراكات مع تسع مؤسسات إماراتية رائدة لدعم الفعالية مستفيداً من تعاونات سابقة مع دي بي ورلد وديوا والهيئة الوطنية للإعلام.
وتسارعت التحضيرات للقمة طوال شهر أغسطس مع إعلانات تبرز دورها كأكبر تجمع إعلامي سنوي في المنطقة. ويركز منتدى الاتصال الحكومي الذي ستتحدث فيه ميرزيويفا على الرسائل الاستراتيجية والشفافية في القطاع العام والمشاركة الرقمية عبر الحكومات العربية. وتناولت النسخ السابقة أخلاقيات الإعلام والاضطراب التكنولوجي والتعاون عبر الحدود مما يمهد لأجندة هذا العام الموسعة.
وتعكس مشاركة ميرزيويفا تعزيز الروابط بين أوزبكستان والإمارات في المجالات الثقافية ومجال الاتصال. وقد وسعت هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى تواصلها الدولي في السنوات الأخيرة عبر مبادرات التراث والمنتديات متعددة الأطراف. وأشار منظمو القمة إلى أن كلمتها ستضيف وجهات نظر حول استراتيجيات الاتصال الحكومي من خارج المنطقة العربية.
وتواصل قمة الإعلام العربي تطورها في الحجم والنطاق مما يعكس التغيرات السريعة في المشهد الإعلامي. ودعم شركاء الصناعة والهيئات الحكومية تجمع 2026 لتعزيز الحوار بين المحررين ومنشئي المحتوى وخبراء التكنولوجيا والأكاديميين. ومن المتوقع أن تبحث المناقشات نماذج البث التقليدية والمنصات الناشئة التي تشكل الخطاب العام في العالم العربي.


