دعت هيئة الدفاع المدني في الشارقة إدارات المدارس وأعضاء الهيئات التدريسية والآباء والطلاب إلى تعزيز الالتزام بمعايير السلامة والوقاية من الحريق مع بدء العام الدراسي 2026-2027. وأوضحت الهيئة أنه يتعين على المؤسسات التأكد من أن أجهزة الإنذار بالحريق وأنظمة الإخماد والمطفآت تعمل بكامل كفاءتها من خلال التفتيش الدوري والصيانة. كما يجب إبقاء مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء المخصصة وجميع الممرات خالية على الدوام لتسهيل الحركة دون عوائق في حال وقوع أي طارئ.
وأكد العميد يوسف عبيد هرمول الشمسي مدير عام هيئة الدفاع المدني في الشارقة أولوية السلامة في البيئة التعليمية. وقال: «مع بدء الدراسة حضورياً نتمنى لطلابنا أياماً حافلة بالنجاح والتفوق». وأضاف: «إن الالتزام بإرشادات السلامة داخل قاعات الدراسة ومرافق المدرسة يشكل ركيزة أساسية لحمايتهم».
وشددت الهيئة على ضرورة حل أي مشكلات تتعلق بالسلامة فوراً وعدم إعاقة أو تعطيل أو تغطية أي معدات حماية من الحريق بأي شكل من الأشكال. ودعت المدارس إلى تشجيع الاستخدام الصحيح للأجهزة الكهربائية من خلال تجنب تحميل المقابس بشكل زائد والتخلص من الأسلاك التالفة أو الأجسام التي تظهر عليها علامات ارتفاع الحرارة. كما طالبت بتخزين المواد القابلة للاشتعال بطريقة آمنة وبعيداً عن نقاط الاشتعال المحتملة مثل المدفآت أو منافذ الكهرباء.
وحظيت استراتيجيات الإخلاء باهتمام خاص في التوجيهات حيث طُلب من المدارس تحديث خططها والتأكد من أن جميع الموظفين والطلاب يعرفون المخارج والمسارات وأماكن التجمع. وأوصت الهيئة بإجراء تدريبات منتظمة للتأكد من الاستجابة السليمة عند تشغيل الإنذارات بما في ذلك المغادرة المنظمة دون اندفاع والانتظام في نقاط التجمع حتى الإذن بالعودة. ويتوجب على المعلمين بناء وعي السلامة لدى الطلاب والاستعداد لتقديم المساعدة الموجهة لمن يحتاجون دعماً إضافياً أثناء الأزمات.
ووجه الطلاب بعدم العبث بأجهزة السلامة بما فيها الإنذارات والمطفآت مع تشجيعهم على إبلاغ المعلمين أو المشرفين فوراً إذا لاحظوا الدخان أو رائحة الحريق أو أي علامات تحذيرية أخرى. وتأتي هذه المبادرة متسقة مع استعدادات شرطة الشارقة للعام الدراسي إذ أعلنت القوة في 21 أغسطس 2026 عن برنامجها الشامل للمرور والتوعية والتفتيش الذي يستهدف المناطق المحيطة بالمنشآت التعليمية. ويشمل البرنامج زيادة الدوريات وفحص حافلات المدارس والتواصل المجتمعي لتعزيز أمن الطلاب بشكل عام.
وفي سياق ذي صلة تعاونت هيئة الدفاع المدني في الشارقة مع الجمعية الوطنية للحماية من الحريق في وقت سابق من عام 2026 لرفع مستويات السلامة من الحرائق والحياة في الإمارة وهو اتفاق وصفه بيان مشترك بأنه يهدف إلى تحسين المعايير والتدريب. وقد أطلقت أبوظبي حملات سلامة مماثلة للعودة إلى المدرسة حيث بدأت السلطات المحلية للدفاع المدني حملة عام 2025 شملت الطلاب من الروضة إلى الثانوية برسائل حول الإخلاء والسلامة الكهربائية والاستجابة للطوارئ. وتسعى مثل هذه البرامج في أنحاء الدولة وفقاً لتقارير الجهات المعنية إلى ترسيخ ثقافة وقائية شاملة في المدارس.


