وبحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام)، حصلت مريم المطوع على الميدالية البرونزية في فئة الشابات 52 كغم (الشباب بي) باليوم الرابع من بطولة العالم للشباب التي ينظمها الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة (IMMAF) في صالة مبادلة بأبوظبي. ورفع ذلك رصيد ميداليات المنتخب الإماراتي للفنون القتالية المختلطة إلى 18 ميدالية (6 ذهبية و5 فضية و7 برونزية). واختتمت منافسات فئة الشباب بي للرياضيين من عمر 14 إلى 15 عاماً ذلك اليوم، على أن تبدأ منافسات فئة الشباب أي (16-17 عاماً) في اليوم التالي وتستمر ثلاثة أيام حتى اختتام البطولة في 23 أغسطس. وأضاف التقرير أن أكثر من 1100 رياضي من 55 دولة يشاركون في البطولة.
وأشار الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة إلى أن الإمارات تصدرت جدول الميداليات عقب اليوم الأول من المنافسة، بفضل حصدها عدة ميداليات ذهبية في فئات الشباب دي، مما جعلها تتقدم مبكراً. وتضيف هذه الميدالية البرونزية إلى الأداء القوي للمنتخب الوطني الذي كان قد جمع 17 ميدالية قبلها. كما تعزز البطولة مكانة أبوظبي كوجهة للأحداث الرياضية الدولية، بعيداً عن النتائج التنافسية فحسب.
وقال عضو لجنة الفنون القتالية المختلطة في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة محمد جاسم الحوسني، في تقرير وام، إن البطولة تجمع رياضيين شباباً قد يصبحون نجوم المستقبل في هذه الرياضة. وأوضح أن بعضهم قد يتحولون إلى أبطال عالم أو مقاتلين محترفين أو مدربين، مما يجعل استضافة مثل هذه البطولات أمراً حيوياً لتطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة مستقبلاً. وأضاف الحوسني أن التأثير يتجاوز المنافسة ذاتها، إذ يعود الرياضيون والعائلات والمدربون إلى بلدانهم محملين بذكريات إيجابية عن تنظيم الإمارات ومرافقها وحسن الضيافة.
وقال مدرب المنتخب الإماراتي للفنون القتالية المختلطة عبدالله محمد الجبارين لوكالة وام إن التحضيرات ركزت على الجاهزية البدنية والفنية وكذلك التكيف مع أساليب الخصوم المختلفة. وشدد على أهمية بقاء الرياضيين مركزين ومتمسكين بخطتهم تحت الضغط في هذا المستوى. وأكد المدرب أن النتائج تعكس الجهد الكبير الذي بذله الرياضيون، وأن مواجهة مقاتلين من دول متعددة توفر خبرة ثمينة.
وقالت مريم المطوع في التقرير إن إحدى نزالاتها لم تبدأ على النحو المخطط، إلا أنها تذكرت نصيحة مدربها بالتركيز حتى النهاية. وحاولت الالتزام بخطتها وعدم الاستسلام حين تعقدت الأمور، لتتعلم ألا تستسلم في المواقف الصعبة. وأقرت بأنها كانت تأمل في نتيجة أفضل، لكنها أشارت إلى أن الخبرة المكتسبة ستساعدها على التحسن في المنافسات القادمة.
وسلطت البطولة الضوء أيضاً على دور العائلات في دعم الرياضيين الصغار، مما أسهم في إثراء الأجواء داخل صالة مبادلة وخلق تجربة مشتركة للجميع. وقد أثنى زوار من مختلف أنحاء العالم على التنظيم، حيث أشادت كونسيساو ماناسا موهانها من أنغولا بالترحيب ووسائل النقل والإعداد العام الذي قلل الضغط ومكّن الجميع من التركيز على الحدث. أما ناتاليا دوبروفا من أوكرانيا فقد وصفت صالة مبادلة بأنها مكان رائع يتميز بسهولة التنقل وأجواء إيجابية، مضيفة ذلك إلى التجربة الطيبة التي عاشتها في أبوظبي منذ وصولها.


