أعلنت جامعة خليفة في بيان أن ستة طلاب أتموا الدفعة الأولى من برنامج الدرجة المزدوجة مع معهد موسكو للطيران، وتخرجوا في حفل أقيم في موسكو خلال يوليو 2026. أمضى الطلاب السنوات الثلاث الأولى في الجامعة بأبوظبي قبل انتقالهم للسنة الأخيرة لاستكمال متطلبات الحصول على درجتي البكالوريوس من كلتا الجامعتين في هندسة الطيران والفضاء. ويمثل هذا البرنامج الأول من نوعه بين الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الروسي في مجال هندسة الطيران والفضاء، بحسب ما أفادت به سفارة الإمارات في موسكو.
وأوضح بيان الجامعة أن الخريجين دافعوا عن مشاريعهم التصميمية النهائية، واكتسبوا خبرات في تصميم الطائرات والدفع والديناميكا الجوية وأنظمة الفضاء والتصنيع المتقدم لدى معهد موسكو للطيران الذي بدأ قبول الطلاب في ربيع 1930 وفقاً لتاريخه المنشور. وساعدت التجربة في الخارج على تنمية قدرة المشاركين على التكيف وتوسيع رؤيتهم العالمية، وهما أمران أساسيان في بيئات الهندسة متعددة التخصصات. وسيبدأ أحد أعضاء الدفعة دراسات الدكتوراه في جامعة خليفة خريف 2026، بينما يقوم الخمسة الآخرون بتدريبات عملية قبل الانضمام إلى سوق العمل.
وقال معالي الأستاذ الدكتور إبراهيم الحاجري، رئيس جامعة خليفة، في البيان: «إن نجاح الدفعة الأولى من برنامج الدرجة المزدوجة مع معهد موسكو للطيران يعكس التزام الجامعة بتوفير فرص تعليمية تحولية تعد الطلاب للقيادة في الصناعات التنافسية عالمياً». وأضاف أن الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الدولية يزود الخريجين بالمعرفة والرؤية اللازمة لمواجهة التحديات الهندسية المعقدة. وأشار الحاجري إلى أن البرنامج يدعم تنمية الكفاءات في قطاعات الطيران والفضاء والفضاء لدى الإمارات، وذلك في إطار الأولويات الوطنية.
ومن المقرر أن يسافر تسعة طلاب آخرين في هندسة الطيران والفضاء من جامعة خليفة إلى موسكو في الأسبوع الأول من سبتمبر 2026 لبدء السنة النهائية من مسار الدرجة المزدوجة نفسه، كما أشار البيان. ويبني هذا المشروع على تعاونات سابقة شملت برامج صيفية متخصصة ساهمت في توسيع التبادلات الأكاديمية بين المؤسستين خلال السنوات الأخيرة. وتساهم مثل هذه الشراكات في تعزيز الروابط الثنائية في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وحضر حفل التخرج في يوليو 2026 سعيد حمد الغفلي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بسفارة الإمارات العربية المتحدة في الاتحاد الروسي. وأكد أن البرنامج يعكس تركيز الإمارات على التعاون الأكاديمي مع روسيا لتأهيل الكوادر للصناعات المستقبلية وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ويرسي إكمال الدفعة الأولى أساساً للنمو المستمر في هذه المبادرة المشتركة.


