أعلن مكتب إعلام حكومة الشارقة عن فتح باب المشاركات في الدورة الثالثة عشرة من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي تضم فئات مخصصة للمحتوى الرقمي المؤثر ومبدعي التغيير. ووفقاً للمكتب فقد بدأ التقديم في الأول من يوليو ويستمر حتى 22 سبتمبر عبر البوابة الرسمية. وتشمل المسابقة 23 فئة تغطي استراتيجية الحكومة والابتكار والتميز الفردي وتستهدف المشاركين من الإمارات والمنطقة الأوسع والمنظمات الدولية.
وتشكل الجوائز الفردية جزءاً أساسياً من البرنامج ومن بينها فئة أفضل مبدعي التغيير في المحتوى الرقمي التي تنقسم بين فئتي دون 18 عاماً وفوق 18 عاماً. كما تكرم الجوائز أفضل المبادرات الشبابية في الاتصال الحكومي والمتحدثين الرسميين المتميزين والبحوث البارزة في علوم الاتصال. وصمم مكتب إعلام حكومة الشارقة هذه التكريمات لتسليط الضوء على المساهمات الشخصية التي تدفع نحو تحقيق الأهداف المجتمعية من خلال الرسائل الفعالة.
ويمكن للمشاركات المؤسسية تناول أنظمة الاتصال المتكاملة والابتكار في الممارسات الحكومية واستراتيجيات الاتصال أثناء الأزمات إلى جانب مواضيع تمتد من الهوية الثقافية إلى الاستدامة الرقمية. وتمثل تمكين الشباب والمسؤولية الاجتماعية للشركات والاتصالات الداخلية ودمج التكنولوجيا مجالات تركيز إضافية في مسارات التقديم المباشر. ويبني هذا الهيكل على الدور الراسخ للجائزة في رفع معايير الاتصال بحسب تقييم نشرته «غلف توداي».
وقد وسعت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي نطاقها العالمي منذ الدورات السابقة التي استقطبت مشاركات من مختلف أنحاء العالم العربي وساهمت في ترسيخ مكانة الشارقة كمركز للتميز في الاتصال. وركزت الدورات السابقة على بناء الثقة والتنمية الاجتماعية من خلال التواصل الاستراتيجي وفقاً لملخصات المكتب عن الدورات الماضية. وتواصل الدورة الثالثة عشرة هذا المسار بدمج جوائز تعاونية مع شركاء دوليين وقسم خاص بمبتكري الاتصال الذكي.
ويعد متخصصو الاتصال ومؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي والطلاب وممارسو الإعلام من بين المؤهلين للمشاركة في مختلف القطاعات. ويشجع المكتب على تقديم مشاركات تظهر تأثيراً ملموساً وأساليب مبتكرة للتفاعل مع الجمهور. وسيحصل الفائزون على التكريم في حفل رسمي يقام بعد إغلاق باب التقديم.


