أكملت شركة إكس آر جي، الذراع الاستثماري الدولي لأدنوك، صفقة الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 7.6 بالمئة في القطارين الرابع والخامس من محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال في ريو غراندي. وأضافت الصفقة، التي اشترتها من شركة تابعة لبلاك روك، إلى حيازة الشركة السابقة غير المباشرة بنسبة 11.7 بالمئة في القطارات الثلاثة الأولى. ويمنح ذلك الشركة تعرضاً كاملاً للقطارات الخمسة في المشروع، التي تبلغ طاقتها الإجمالية نحو 30 مليون طن سنوياً، وفق تقرير لـ«غلف نيوز».
وحصلت الصفقة على الموافقات اللازمة من جميع الجهات التنظيمية المعنية، بما في ذلك لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة. ووصفت إكس آر جي أمريكا الشمالية بأنها منطقة نمو أساسية لعملياتها نظراً لوفرة موارد الغاز فيها والمناخ التجاري الداعم. وتمتد استثمارات الشركة الحالية في المنطقة لتشمل الغاز الطبيعي المسال والكيماويات والمواد المتقدمة، بما في ذلك حصتها في شركة نوفا كيماويالز ضمن منصة بوريج إنترناشيونال.
وتوجد عقود توريد طويلة الأجل للقطارات الإضافية، حيث اتفقت أدنوك تريدينغ على شراء 1.9 مليون طن سنوياً من القطار الرابع على مدى 20 عاماً. ومن المتوقع أن يدعم المشروع 7500 وظيفة في ذروة مرحلة الإنشاء، ويخلق 700 وظيفة دائمة في منطقة ريو غراندي فالي بولاية تكساس. وتأتي هذه الأرقام من تقييمات المشروع التي أُصدرت بالتزامن مع إعلان الاستثمار.
وأطلقت أدنوك شركة إكس آر جي في نوفمبر 2024 برصيد أصول أولي يتجاوز 80 مليار دولار للتركيز على الطاقة منخفضة الكربون والكيماويات. وتسعى الشركة إلى مضاعفة قيمة أصولها أكثر من مرتين خلال السنوات العشر المقبلة، مع هدف الوصول إلى مصاف أكبر خمسة منتجي كيماويات في العالم. وقد تناولت «رويترز» تفاصيل تأسيس الشركة وأهدافها في تغطيتها لإطلاقها.
وتشير التحليلات الصناعية إلى أن إكس آر جي تسعى للوصول إلى قدرة إنتاجية سنوية للغاز الطبيعي المسال تتراوح بين 20 و25 مليون طن متري بحلول عام 2035 من خلال منصاتها الدولية. وتعتزم الإمارات زيادة استثماراتها في مجال الطاقة بالولايات المتحدة من 70 مليار دولار إلى 440 مليار دولار خلال العقد المقبل، وفق تقارير قطاعية متعددة. كما تقود إكس آر جي مشاريع بقيمة 50 مليار دولار في كندا تشمل الطاقة والذكاء الاصطناعي والتعدين.
ومن خلال أنشطتها في الولايات المتحدة وكندا، تبني إكس آر جي منصتها في الأمريكتين لتعزيز النفوذ الاقتصادي العالمي لدولة الإمارات عبر إبرام شراكات تتوافق مع الطلب العالمي المتزايد على حلول الطاقة. وتركز الاستراتيجية على النمو المنضبط في مجالات مثل إمدادات الغاز للبنية التحتية الرقمية والتقنيات منخفضة الكربون. ويدعم هذا النهج الهدف الأوسع للإمارات المتمثل في توسيع نفوذها الاقتصادي الدولي في الأسواق الرئيسية.


