نظمت وزارة الأسرة حفلات منفصلة للرجال والنساء ضمن الزفاف الجماعي الثالث والعشرين في القعة، إذ شارك 25 عريساً في 12 ديسمبر و25 عروساً في 13 من الشهر ذاته بمنطقة العين. وتضمنت الفعاليات عناصر تقليدية إماراتية وصوراً جماعية في أجواء احتفالية تعكس العادات الوطنية الراسخة. وأفادت الوزارة بأن هذه المناسبة تأتي في إطار جهود أوسع لدعم الشباب الإماراتيين الراغبين في الزواج وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة به.
وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة إن هذه الاحتفالات تمثل رسالة حب وولاء للوطن مع دعم الشباب والاستثمار في الاستقرار والازدهار. وحضرت المناسبة صاحبة السمو الشيخة الدكتورة شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى بينهم معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي. ونقلت الوزارة عن الخييلي تأكيده على أن مبادرة «مديم» تعد نموذجاً وطنياً متقدماً يعزز استقرار الشباب والأسرة من خلال البرامج التعاونية.
وشملت سلسلة الوزارة في العين خلال ديسمبر 2025 ثلاث فعاليات جمعت 100 شاب إماراتي. ففي 5 ديسمبر أقيم حفل أولي في الوقن جمع 15 زوجاً، بينما احتفل الحدث الختامي في 19 ديسمبر في المكان نفسه بـ11 زوجاً آخرين. ومثل قسم القعة أكبر تجمع منفرد ضمن برنامج ديسمبر الذي نظم بالشراكة مع مبادرة «مديم» التابعة لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي.
وتتوافق هذه الأعراس الجماعية مع أجندة النمو الأسري الوطني 2031، وهي إطار قالت الوزارة إنه يهدف إلى تعزيز هياكل الأسر الإماراتية والقيم المجتمعية. ويعيد هذا النهج إحياء عناصر التراث مع معالجة العوائق العملية أمام الزواج التي قد تثقل موارد الأسر في الدولة. وظهرت مبادرات مماثلة بانتظام في الروزنامة الوطنية، منها زفاف جماعي عام 2021 في أبوظبي جمع 50 عريساً شاباً وفقاً لسجلات «غلف نيوز».
ويقدم نموذج «مديم» الذي طورته دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي دعماً منظماً للأعراس يحافظ على الأصالة الثقافية والمشاركة المجتمعية. وتشير بيانات الوزارة إلى أن البرنامج مكّن مئات الأزواج من الزواج تحت رعاية جماعية منذ توسعه في السنوات الأخيرة. كما تعزز مثل هذه المناسبات التماسك الاجتماعي في مناطق مثل العين من خلال جمع العائلات الممتدة في احتفال مشترك.
وضمن التنسيق الرسمي لحفلات القعة الامتثال لجميع معايير التراث واللوجستيات المعتمدة لبرامج الأعراس الجماعية الوطنية. وأشارت الوزارة إلى أن اختيار المشاركين ركز على سكان القعة المحليين لتعزيز الروابط المجتمعية داخل إمارة العين. واعتبرت بيانات دائرة تنمية المجتمع السلسلة المجمعة لديسمبر واحدة من أكبر التجمعات الإقليمية لهذه الاحتفالات في 2025.


