اختارت وزارة الرياضة الفجيرة لاستضافة مهرجان الإمارات الصيفي، بحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات. ويأتي الحدث ضمن مبادرات متواصلة لتشجيع النشاط البدني وبناء المهارات بين الشباب المقيمين.
وفي أطروحة نشرتها جامعة كوليدج لندن عام 2024 حول سياسات تنمية الشباب الوطنية في الإمارات، وصف نموذج أكاديمية الشباب الصيفية الإماراتية بأنه يجمع الخبراء والشباب لبناء المهارات والقدرات.
وأسست الهيئة الاتحادية للشباب عام 2016 لتنظيم قطاع الشباب على أسس مؤسسية، كما أشارت الأطروحة نفسها، فيما تولت وزارة الرياضة لاحقاً مسؤولية مشتركة للرياضة وشؤون الشباب. وساعد هذا الهيكل في دعم مجموعة من البرامج الصيفية عبر أنحاء الدولة. وشملت فعاليات مشابهة ورش عمل حول مواضيع منها الذكاء الاصطناعي والروبوتات، كما يظهر في روايات المشاركين المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتوافق اختيار الفجيرة مع توجه يستهدف توزيع مثل هذه المهرجانات خارج المراكز الحضرية الكبرى، كما أوضحت وثيقة سياسة الشباب. وقامت الوزارة بالتنسيق مع جهات مثل الهيئة الاتحادية للشباب في النسخ السابقة من البرامج الصيفية. وتهدف هذه المهرجانات عادة إلى تعزيز التفاعل خلال فترة الصيف عندما لا تكون المدارس في الدوام.
وتشير إحصاءات حكومية إماراتية وردت في الأطروحة لعام 2024 إلى أن أكثر من نصف السكان دون سن الثلاثين، مما يبرز الأولوية الممنوحة للمبادرات الشبابية. وقد وسعت وزارة الرياضة دورها في هذا المجال عقب إعادة تشكيل الحكومة عام 2020 التي دمجت الهيئة الاتحادية للشباب ضمن اختصاصاتها. ويخطط المنظمون لإدراج عناصر رياضية وتعليمية في برنامج الفجيرة.
ويعكس الإعلان استمرار الاستثمار في سياسات تنمية الشباب التي بدأت تكتسب زخماً منذ منتصف العقد الثاني من الألفية الحالية، بحسب تحليل جامعة كوليدج لندن. ومن المتوقع أن تشارك الأندية الرياضية المحلية في الفجيرة في تنفيذ أنشطة المهرجان. وسوف تكشف الوزارة عن تفاصيل إضافية حول المواعيد والجدول الكامل في الأسابيع المقبلة.


