أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن مريم كريم ضمنت مكانها في الدور نصف النهائي لبطولة العالم لألعاب القوى تحت 20 عاماً الجارية في الولايات المتحدة. وجاء تأهلها خلال الجولات التمهيدية للمنافسة هذا الأسبوع، ويمثل هذا التقدم خطوة ملحوظة للرياضية الإماراتية على المستوى العالمي للناشئين. وقد تابع مسؤولو الرياضة الإماراتيون تقدمها عبر سلسلة من الفعاليات الإقليمية التي أدت إلى هذه البطولة.
وتضع بيانات الاتحاد الدولي لألعاب القوى كريم بين أبرز المنافسين في سباقات الحواجز تحت 20 عاماً، إذ سجلت الرقم القياسي الوطني بزمن 56.93 ثانية في سباق 400 متر حواجز يوم 30 مايو 2026. كما أظهرت السجلات ذاتها أنها حققت زمن 40.20 ثانية في سباق 300 متر حواجز يوم 18 يوليو 2026. وتعكس هذه الأرقام تحسناً مستمراً منذ مشاركاتها المبكرة في المنافسات الشابة، فيما دعم الاتحاد تدريباتها ضمن جهود أوسع لتطوير مستوى ألعاب القوى في الإمارات.
وأشار تقرير صادر عن شبكة الأخبار الكبرى في سبتمبر 2024 إلى أن كريم توجت بذهبية سباق 400 متر في البطولة العربية لألعاب القوى للشباب بزمن نهائي بلغ 55.09 ثانية، بعد أن تصدرت تصفيتها بأسرع زمن بين المنافسين. وقد عزز هذا الفوز مكانتها كعداءة بارزة في الفعاليات الإقليمية تحت 20 عاماً آنذاك، فيما رصدت الهيئات العربية لألعاب القوى تقدمها خلال المواسم التالية.
وكشفت أرقام «إمارات تايمز» الصادرة في سبتمبر 2025 عن تصدر كريم تصنيفات الاتحاد الدولي لألعاب القوى لسباق 400 متر حواجز تحت 18 عاماً بعد تسجيلها 57.66 ثانية، مما وضعها في الصدارة أمام كل الرياضيين الآخرين في الفئة العمرية ذلك الشهر. وجاء هذا التصنيف عقب سلسلة من النتائج الثابتة في اللقاءات الآسيوية والعربية، وساهم في جذب استثمارات إضافية لبرامج ألعاب القوى الشابة بالإمارات.
وأفادت «سين ناو» بأن كريم نالت جائزة أفضل رياضية آسيوية تحت 18 عاماً ضمن جوائز آسيا لألعاب القوى 2025، تقديراً لسيطرتها في تخصصي السرعة والحواجز طوال الموسم السابق. وشكلت الجائزة أحد أبرز الإنجازات الفردية الأولى لعداءة إماراتية على الصعيد القاري، وقد استشهد الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى بها دليلاً على نجاح برامج اكتشاف المواهب.
ويصنف الملف الشخصي لكريم ضمن قاعدة بيانات الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأنها متخصصة في المسافات من 200 متر حتى 400 متر حواجز إضافة إلى سباقات التتابع. وقد طرأ تحسن سنوي على أرقامها الشخصية منذ ظهورها الأول في المنافسات الدولية للناشئين، ويأتي بلوغها الدور نصف النهائي متسقاً مع مسارها نحو المنافسات الكبرى في المواسم المقبلة.


