أعلنت وزارة الخارجية أن عمر عبيد الحسان الشامسي تسلم نسخة من أوراق اعتماد أنجاد سينغ ديلون سفيرا لكندا لدى الإمارات العربية المتحدة خلال لقاء جرى في 6 أكتوبر 2026. وتمنى الشامسي للسفير الجديد التوفيق في أداء مهامه، مؤكدا التزام الإمارات بتوسيع التعاون مع كندا بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما. وأوردت الوزارة تفاصيل اللقاء في بيانها الرسمي الذي وصف الاجتماع بأنه جزء من الإجراءات الدبلوماسية الروتينية للسفراء الوافدين.
وأشاد ديلون بالمكانة المتميزة التي تحظى بها الإمارات إقليميا ودوليا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. كما أعرب السفير عن تطلعه إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة. وجاءت هذه التصريحات ضمن الحساب المنشور للوزارة عن اللقاء، والذي عكس النظرة الإيجابية للجانبين نحو مستقبل الروابط.
وخصصت وزارة الخارجية التفاصيل لهذا التطور في بيان بعنوان «وكيل وزارة الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير كندا». وتمثل استقبالات أوراق الاعتماد خطوة معيارية تسمح للسفراء بالبدء في التواصل مع مسؤولي الحكومة المضيفة قبل الاعتماد الكامل. وقد أجرت الوزارة عدة لقاءات مشابهة في الأيام الأخيرة، مما يبرز نشاط جدولها الدبلوماسي في أبوظبي.
وتبقى العلاقات الثنائية بين الإمارات وكندا قوية منذ سنوات، حيث تساهم التعيينات المتبادلة للسفراء في تعزيز الحوار المستمر. وقدم سفير الإمارات لدى كندا عبدالرحمن علي النيادي أوراق اعتماده إلى الحاكم العام لكندا في ديسمبر 2024، وفق تقرير سابق للوزارة أكد بدوره فرص تعزيز التعاون. وتحتفظ الدولتان بسفارتين في عاصمة كل منهما لدعم هذا التواصل المتواصل.
ويمتد التعاون بين البلدين ليشمل مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا وغيرها، فيما تعمل القنوات الدبلوماسية على تحديد فرص جديدة للمنفعة المتبادلة. ويشارك الشامسي -الذي يشرف على عدد من ملفات السياسة الخارجية بصفته وكيلا- بانتظام في هذه المقابلات رفيعة المستوى نيابة عن الإمارات. ويتوافق اللقاء الأخير مع النمط العام للوزارة في استقبال مبعوثي الدول الشريكة لتعزيز الصداقات القائمة.
ولم يكشف النقاش الذي جرى في 6 أكتوبر عن أي اتفاقيات إضافية أو مبادرات محددة. واختتم بيان الوزارة بالإشارة إلى تقييم السفير الإيجابي للموقع العالمي للإمارات ونيته المساهمة في تعميق الروابط. ويضيف تبادل أوراق الاعتماد هذا إلى سلسلة الخطوات الدبلوماسية التي اتخذتها الإمارات على مدار 2026 لتوسيع شراكاتها الدولية.


