أصدرت وزارة الخارجية الإدانة عبر وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، مؤكدة أن هذه الأفعال تشكل تهديداً مباشراً لأمن الدول المتأثرة. وجددت التأكيد على دعم الإمارات الكامل لجميع الإجراءات اللازمة التي قد تتخذها الدول المستهدفة لحماية نفسها واستقرارها. جاء هذا البيان وسط سلسلة من الحوادث المماثلة التي وقعت على مدار الشهر.
ذكرت الجزيرة أن إيران شنت الهجمات رداً على غارات جوية أمريكية على مدن إيرانية، مدعية أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الدول المضيفة. ونجحت أنظمة الدفاع الجوي في البحرين والكويت والأردن في اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيرة، مما حال دون وقوع أضرار جسيمة في كثير من الحالات. وأكدت قطر على حدة أن شظايا ناجمة عن أحد الاعتراضات أصابت ثلاثة أشخاص بينهم طفل، بحسب وزارة داخليتها.
وتشير مراجعة لأحداث عام 2026 إلى أن إيران أطلقت مئات المقذوفات نحو هذه الدول منذ فبراير، مع مستويات متفاوتة من النجاح في التصدي لها من قبل القوات المحلية. وفي الكويت، تعاملت القوات العسكرية مع أهداف متعددة، ودمرت أربعة صواريخ و10 طائرات مسيرة في ليلة واحدة، وفق ما أفاد به مسؤولون كويتيون. وأعلنت قوات الأردن إسقاط ثمانية صواريخ في حادث منفصل، ذكرته عرب نيوز.
وكانت الإمارات قد أصدرت إدانات مشابهة في بداية الشهر للهجمات التي طالت بعضاً من هذه الدول، بحسب سجلات وكالة (وام). وعبرت تلك البيانات عن التضامن وأيدت الإجراءات الدفاعية. ويعكس إدراج قطر في البيان الأخير توسع نطاق الضربات الأخيرة.
وربطت الهجمات برد إيران على الضربات الأمريكية المتعلقة بالتوترات في مضيق هرمز، حسبما نقلت يورونيوز. ووصف مسؤولون إيرانيون العمليات بأنها تستهدف المنشآت الأمريكية في المنطقة. ولم تسجل تقارير وقوع خسائر بشرية كبيرة على نطاق واسع من الموجة الأخيرة، على الرغم من حدوث اضطرابات في الأنشطة اليومية في عدة عواصم.


