كشفت هيئة متاحف الشارقة عن هوية بصرية جديدة بمناسبة احتفالها بالذكرى العشرين لتأسيسها هذا العام. وذكر بيان صادر عن الهيئة أن التصميم يوحد الهيئة ومتاحفها العشرين تحت نظام بصري معاصر واحد يحترم التراث الثقافي للإمارة. كما تؤكد الهوية من جديد على تركيز المنظمة في حفظ مجموعات المتاحف وتوسيع المعرفة وتعزيز التعلم والاستكشاف بين جمهور متنوع.
واستوحت عناصر العلامة التجارية الجديدة من الأقواس التي تميز العديد من المباني التاريخية والمرافق المتحفية في الشارقة حسبما أفادت الهيئة. وقد استُخدمت أشكال متدفقة مستمدة من الخط العربي للتعبير عن مفاهيم الإبداع والحركة الديناميكية والاكتشاف والارتباط المجتمعي. ويكمل النظام المتكامل للشعارات والرسومات والأيقونات نظام ألوان متوازن يمزج بين درجات التراث الأصيلة والنغمات الابتكارية.
ووصفت الهيئة إعادة تصميم العلامة التجارية بأنها تمثل فصلًا جديدًا مهمًا في تطورها وليست مجرد تعديل شكلي. وهي مصممة لتعزيز التأثير الثقافي للمتاحف وتوسيع نطاق حضورها على المسرح الدولي. كما ستساعد الهوية المحدثة في تقديم تجارب أكثر جاذبية ومشاركة للزوار والمجتمعات المحلية على حد سواء.
وقالت معالي ميساء سيف السويدي مدير عام هيئة متاحف الشارقة إن الهوية الجديدة تعكس الغاية العميقة للمنظمة وأهدافها التواقة إلى المستقبل. «تعكس الهوية الجديدة عمق رسالتنا وطموحاتنا للمستقبل. إنها تعزز التزامنا بحفظ التراث وإثراء المعرفة وجعل المتاحف فضاءات حية للتعلم والاكتشاف والحوار الثقافي». ووردت تصريحات السويدي في الإعلان الرسمي الذي فصّل مبادئ التصميم.
وبحسب هيئة متاحف الشارقة يعكس هذا التطوير الرؤية الطويلة الأمد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة الذي أرسى الثقافة والمعرفة بعمق في أجندة نمو الإمارة. ومنذ تأسيسها عام 2006 طورت الهيئة شبكة واسعة تضم الآن 20 متحفًا متخصصًا تغطي مواضيع متنوعة. ومن المتوقع أن يدعم إعادة تصميم العلامة التجارية في هذه المناسبة الجهود المستمرة للهيئة لتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في التنمية الثقافية الإقليمية.


