أكد حميد الحوتي، الأمين العام لجائزة خليفة للتعليم، أن المشاركة في مؤتمر ISSA 2026 في البرتغال تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها جائزة خليفة الدولية للتعلم المبكر، وتوفر في الوقت ذاته منصة لتبادل الخبرات مع المتخصصين من مختلف أنحاء العالم. ونظم الاتحاد الدولي «خطوة بخطوة» الفعالية في لشبونة يومي 22 و23 أكتوبر، مع أنشطة تمهيدية في اليوم السابق، وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجائزة لتعزيز حضورها الدولي ونشر رسالتها. وأوضح الحوتي أن الجائزة، التي تعمل تحت مظلة جائزة خليفة للتعليم كإحدى مؤسسات «إرث زايد للعطاء»، تسعى إلى تشجيع الابتكار الذي يحدث تأثيرا إيجابيا على الأطفال والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم.
وقال الحوتي في بيان إن جناح الجائزة في المعرض شكل منصة عالمية للتعريف بأهدافها وتسليط الضوء على فئتيها الرئيسيتين. «نحن فخورون بهذه المشاركة الدولية المهمة. إن جناح معرض الجائزة يمثل منصة عالمية للتعريف برسالتها وأهدافها، ويبرز فئتيها الرئيسيتين: أفضل الأبحاث والدراسات، وأفضل البرامج والمناهج وطرق التدريس والممارسات». وأضاف أن ذلك يعزز التواجد الدولي للجائزة ويشجع الباحثين والمؤسسات المتخصصة على المشاركة في دوراتها المقبلة.
وتركزت النقاشات في المؤتمر على حلول التحديات في رعاية الطفولة المبكرة، مع التأكيد على دمج الأنظمة بين قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية لدعم الأسر وضمان بيئات آمنة لنمو الأطفال. وعقد وفد الجائزة اجتماعات استراتيجية مع قادة المؤسسات المشاركة والخبراء لتبادل التجارب ودعم الأبحاث والمبادرات المبتكرة في هذا المجال. وتتماشى هذه الجهود مع دور الجائزة في الاعتراف بالمبادرات المتميزة التي تساهم في صياغة أفضل الممارسات والسياسات لتعليم الطفولة المبكرة في مختلف السياقات.
وتعد الرابطة الدولية «خطوة بخطوة»، المنظمة للحدث، واحدة من أبرز الشبكات المهنية العالمية المعنية بتطوير الطفولة المبكرة. تأسست عام 1999 ومقرها في هولندا، وتضم 93 منظمة عضو من 39 دولة، معظمها في أوروبا وآسيا الوسطى، وفق أرقام الرابطة. وقد شكلت هذه الشبكة بيئة مثالية لجائزة خليفة الدولية للتعلم المبكر لعرض إسهاماتها واستكشاف فرص التعاون.
ويضيف هذا الحدث في البرتغال إلى سلسلة الأنشطة الدولية للجائزة، التي شملت عرض مشاريع الفائزين في دورات سابقة خلال مؤتمرات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ومن بين الفائزين مؤخرا أبحاث حول توسيع نطاق تطوير الطفولة المبكرة عبر البنية التحتية العامة، وبرامج تعتمد على التعلم باللعب وصلت إلى عشرات الآلاف من المعلمين والأطفال في مناطق مختلفة. وتوضح هذه الأمثلة تركيز الجائزة على تحديد الحلول المبتكرة التي تعزز الأدلة العلمية للسياسات والممارسات في التعلم المبكر على مستوى العالم.


