أعلن متحف المستقبل أنه تلقى أكثر من 20 ألف طلب للمناصب الجديدة لـ«المستقبليين المثاليين» في أول 48 ساعة بعد فتح باب التقديم هذا الأسبوع. وتشكل هذه المناصب جزءاً من فريق تجربة الزوار، وسوف تدعم رحلة زيارة معاد تصميمها عندما يعاود المتحف افتتاحه في 2027.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات، أنتجت هذه المبادرة اهتماماً كبيراً من خلال تركيزها على الصفات الشخصية بدلاً من المؤهلات التقليدية.
وصف مسؤولو المتحف «المستقبليين المثاليين» بأنهم أشخاص يجمعون بين التوجيه والسرد القصصي لإشراك الزوار في مواضيع تشمل العلوم والتكنولوجيا والطبيعة والمجتمع. ويذكر بوابة التوظيف في المتحف أنه لا حاجة لخبرة سابقة في مجال المتاحف أو خدمة العملاء، إذ يعتمد الاختيار على الفضول والذكاء العاطفي والتكيف ومهارات الاتصال. ويبقى باب التقديم مفتوحاً حتى 8 نوفمبر، ويستطيع المرشحون تقديم تسجيلات فيديو عبر الإنترنت أو في المواقع المخصصة للتقديم الحضوري.
تبدأ عملية الاختيار بملء استمارة إلكترونية وتقديم تسجيل فيديو مدته أربع دقائق دون الحاجة إلى إعداد مسبق، كما يظهر الموقع الرسمي لـ«المستقبليين المثاليين» التابع للمتحف. ويتقدم المرشحون المدرجون في القائمة المختصرة إلى تقييمات مباشرة ويوم اختبار نهائي أمام لجنة حكم من الخبراء تقيم كيفية تواصل المرشحين مع الآخرين واستجابتهم في سيناريوهات آنية. وأفادت وام بأن المتحف يقبل أيضاً ترشيحات من الجمهور لمرشحين محتملين عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
ومنذ افتتاحه في 22 فبراير 2022، استقبل متحف المستقبل أكثر من 5 ملايين زائر قادمين من أكثر من 180 جنسية، وفقاً للأرقام التي نشرها المتحف في بداية هذا العام. واستضاف المؤسسة 620 فعالية ومؤتمراً وندوة، بالإضافة إلى 224 برنامجاً تعليمياً وورشة عمل حول مواضيع تتراوح من الذكاء الاصطناعي إلى المدن المستدامة. وفي عام 2025 فقط، استقبل تسعة رؤساء دول و46 وزيراً إلى جانب العديد من الوفود الدبلوماسية، حسبما تشير سجلات المتحف.
وسيبدأ «المستقبليون المثاليون» الناجحون عقود عمل بدوام كامل في نوفمبر 2026 ولمدة عامين، كما توضح مواد التوظيف. ويتعين على المرشحين أن يكونوا مؤهلين للعمل في الإمارات العربية المتحدة، وأن يتحدثوا الإنجليزية بطلاقة، وأن يكونوا متاحين على الفور، في حين تعد مهارات اللغة العربية أمراً مفيداً. ويأتي نهج المتحف ضمن التحضيرات الأوسع نطاقاً لإعادة افتتاحه عام 2027، والتي تهدف إلى جعل الأفكار المعقدة المتعلقة بالمستقبل في متناول الجمهور المتنوع.
ويعكس هذا البرنامج تطور المتحف منذ إطلاقه، حينما قدم نفسه كمركز للحوار العالمي حول الابتكار والاستشراف المستقبلي. وتلاحظ بيانات المتحف أن «المستقبليين المثاليين» سيساهمون في تحويل تجارب الزوار إلى محادثات شخصية وذات صلة. ويمكن تقديم الطلبات عبر البوابة المخصصة لذلك.


