ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن قادة الإمارات قدموا التهاني للحاكم العام لجامايكا بمناسبة يوم الاستقلال، بينما احتفلت الدولة الكاريبية بالذكرى الـ64 لاستقلالها يوم الخميس. وقاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المهنئين بإرسال برقية إلى السير باتريك ألين الذي يشغل منصب الحاكم العام منذ عام 2009. كما أرسل نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الدولة وزير الخارجية صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رسائل مماثلة إلى المسؤولين الجامايكيين.
وأعربت البرقيات عن أمنيات بالتقدم المستمر والاستقرار لجامايكا، مع التأكيد على أهمية الصداقة الثنائية التي تطورت بشكل مطرد منذ بدء العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين عام 2011، بحسب ما أفادت به حسابات الحكومة الجامايكية. وتشكل هذه التبادلات السنوية عنصراً ثابتاً في التواصل الدبلوماسي الإماراتي مع دول منطقة الكاريبي. وجاءت هذه الرسائل في وقت كانت جامايكا تستعد فيه لجدول كامل من الفعاليات الوطنية للاحتفال بهذه المناسبة.
وحصلت جامايكا على استقلالها عن المملكة المتحدة في 6 أغسطس 1962، وهو حدث يُحتفى به حالياً باحتفالات وطنية كل عام. وبالنسبة لعام 2026، رسم جهاز المعلومات الجامايكي برنامجاً يتضمن حفل شكر للتحرر، وعروضاً ثقافية، وحفل استقلال كبير يُبث مباشرة من الملعب الوطني. ويحمل الاحتفال شعار الوحدة في الاحتفاء بالصمود، ما يعكس تاريخ الأمة وروحها المتطلعة إلى المستقبل.
وقد تسارعت التجارة الثنائية في السنوات الأخيرة رغم بقاء الحجم الكلي متواضعاً، بحسب أرقام مرصد التعقيد الاقتصادي. وزادت الصادرات الإماراتية إلى جامايكا بنسبة سنوية بلغت 30.8 في المائة من عام 2018 حتى 2023، حين وصلت إلى 13.1 مليون دولار. وسجلت المبيعات الجامايكية إلى الإمارات مكاسب أكثر أهمية في بداية العقد، كما أشارت تحليلات صناعية منفصلة، إذ ارتفعت بأكثر من 5000 في المائة بين عامي 2021 و2022.
ويتفاعل البلدان بانتظام في المحافل العالمية حيث يتقاسمان الاهتمامات في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة والقضايا التي تؤثر على الدول الجزرية الصغيرة، وفقاً للسجلات الدبلوماسية. وتحتفظ جامايكا بسفارة في أبوظبي فيما تعتمد الإمارات مبعوثها من عاصمة مجاورة. وتسهل هذه الترتيبات استمرار الحوار حول القضايا ذات المنفعة المشتركة.
ويواصل السير باتريك ألين لعب دور دستوري محوري في الحياة العامة الجامايكية بعد أكثر من 15 عاماً على توليه المنصب. ويتلقى هذا المنصب، الذي يمثل رأس الدولة، مثل هذه المجاملات الدولية كممارسة معتادة بين الدول الصديقة. وتضيف الرسائل الأخيرة من أبوظبي إلى سجل طويل من النوايا الحسنة بين الإمارات ودول منطقة الكاريبي.


