أكد قادة الإمارات على افتتاح أكثر من 1180 مدرسة حكومية وخاصة للعام الدراسي 2026-2027 من خلال رسائل جعلت الأطفال محور التنمية الوطنية. ونشر الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على منصة «إكس» أن أطفال الدولة هم ثروتها الحقيقية وحث الطلاب على التعامل مع دراستهم بتفاؤل وطموح وعزيمة أثناء اكتساب المعرفة والمهارات الحياتية. وبحسب «غلف نيوز» عاد أكثر من 1.277 مليون تلميذ إلى الصفوف الدراسية في 31 أغسطس بعد تحضيرات مكثفة شملت كامل النظام التعليمي.
وخص الشيخ محمد المعلمين بالثناء لدورهم في نشر المعرفة ورعاية المواهب وإلهام الأجيال المقبلة. وخاطب الطلاب مباشرة قائلاً إن مستقبل الوطن يبنى من داخل قاعات الدراسة والدروس التي يستوعبونها. وتتفق هذه التصريحات مع الرؤية القيادية الراسخة التي ترى في رأس المال البشري المحرك الأساسي لتقدم الإمارات.
وقد وصفت الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» مراراً أطفال الإمارات بأنهم أعظم ثروة للوطن ومستقبله متماشية مع رؤية الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان. وفي بيان عام 2022 نقلته «ذي ناشونال» أوضحت أن الشيخ زايد ترجم رؤيته المستقبلية القائمة على اعتقاده بأن الأطفال هم الثروة الحقيقية التي يجب تنميتها لجني ثمارها في المستقبل بالاعتماد عليهم لتعزيز قدرات الإمارات والحفاظ على مواردها الغنية. ودعت إلى تعزيز الجهود وزيادة التعاون بين المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والهيئات الحكومية والقطاع الخاص والجهات الأهلية لتحسين الخدمات المقدمة للأطفال وتطوير قدراتهم.
وقاد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الذي تترأسه الشيخة فاطمة مبادرات عدة لتعزيز رفاهية الأطفال والتعليم على مدى عقود. وتظهر بيانات مؤسسة أم الإمارات أن تسجيل الإناث في التعليم العام ارتفع من 27021 طالباً عام 1975 إلى 890341 طالباً عام 2024 فيما تشكل النساء اليوم 52.6 في المائة من خريجي الجامعات. وتعكس هذه الاتجاهات التركيز المستمر على تمكين الشباب الذي أكده القادة في اليوم الأول من العام الدراسي.
وحث الشيخ محمد العائلات والمدارس على التعاون شراكة في تشكيل أجيال مؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل. وشددت الرسائل على أهمية القيم الوطنية إلى جانب التحصيل الأكاديمي مع بدء العام. وقد ظهرت مواقف مشابهة في تصريحات قيادية سابقة جمعها «خليج تايمز» أكدت مراراً أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن وليس موارده الطبيعية.
وعززت رسائل إضافية من مسؤولين كبار الدعوة للطلاب كي يرتقوا إلى مستوى الطموح الوطني من خلال التفاني والمثابرة. وتعمل الخطابات السنوية للعودة إلى المدرسة على توحيد المجتمع التعليمي حول أهداف تنموية مشتركة. وتواصل تصريحات القيادة ربط نجاح الجيل الشاب برؤية الإمارات طويلة الأمد للازدهار.


