ستتيح مذكرة التفاهم لأعضاء غرف دبي الوصول إلى مجموعة من الحلول والمنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي يقدمها الإمارات الإسلامي، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. وتهدف هذه الشراكة إلى تلبية الاحتياجات المالية المتطورة للأعمال في الإمارة من خلال تسهيل الوصول إلى خيارات التمويل الإسلامي. وشارك مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين في مراسم التوقيع، مما يبرز القيمة الاستراتيجية لتعزيز التعاون بين الجهة الممثلة للأعمال والمؤسسة المالية.
وستعمل غرف دبي مع الإمارات الإسلامي على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة مصممة خصيصاً لشبكة الشركات التابعة لها، كما جاء في بيان مشترك. ويركز الاتفاق على توفير التمويل وتسهيلات التجارة وأدوات مصرفية أخرى تتوافق مع المبادئ الإسلامية وتدعم خطط التوسع. وتبني هذه الشراكة على دور الغرف في الدفاع عن القطاع الخاص وتيسير الموارد التي تساهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية لدبي.
وبلغت أصول التمويل الإسلامي في الإمارات 381.2 مليار دولار عبر 43 مؤسسة، فيما احتلت الدولة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر تطوير التمويل الإسلامي لعام 2025، وفقاً لـEconomy Middle East. وتستهدف استراتيجية وطنية زيادة أصول المصارف الإسلامية إلى 2.56 تريليون درهم بحلول 2031، ضمن جهود ترسيخ مكانة الإمارات في هذا القطاع. ويتماشى مذكرة التفاهم الأخيرة مع هذه الأهداف من خلال زيادة توافر المنتجات المتوافقة لمجتمع الأعمال.
وأظهرت بيانات مصرف الإمارات المركزي ارتفاع أصول المصارف الإسلامية بنسبة 23 بالمئة لتتجاوز 955 مليار درهم بحلول نوفمبر 2025. وارتفع الائتمان المقدم من هذه المصارف بنسبة 23 بالمئة، في حين زادت الودائع بنسبة 28.2 بالمئة خلال الفترة ذاتها. وتعكس هذه البيانات الزخم المستمر في الطلب على الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة في أنحاء الدولة.
وسجل الإمارات الإسلامي إجمالي أصول قدره 153.8 مليار درهم في النصف الأول من 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 5.5 بالمئة مقارنة بنهاية 2025، بحسب البيانات المالية للبنك. ونما تمويل العملاء بنسبة 9.1 بالمئة ليصل إلى 97 مليار درهم خلال الفترة، بينما ارتفعت الودائع بنسبة 8.3 بالمئة إلى 110.6 مليار درهم. وتظهر هذه النتائج مساهمة المؤسسة في التوسع الذي يشهده القطاع وسط مرونة المصارف الإسلامية في الإمارات.
وأبرمت غرف دبي عدة اتفاقيات مماثلة مع مؤسسات مالية خلال 2026 لتعزيز الدعم المقدم لأعضائها، بحسب تقارير حديثة. واستهدفت الشراكات السابقة مع كيانات مثل بنك أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة والابتكار وخدمات التجارة. وتضيف الاتفاقية مع الإمارات الإسلامي تنوعاً إضافياً للموارد المتاحة للشركات العاملة في الإمارة ومن خلالها.


