استقبلت غرفة تجارة وصناعة عجمان وفداً من سفارة بنغلاديش لدى الإمارات في مقرها الرئيسي، وفقاً لتقرير لوكالة أنباء الإمارات. وقاد الشيخ سلطان بن صقر النعيمي نائب رئيس الغرفة المناقشات، مؤكداً تركيز الإمارة على بناء شراكات اقتصادية عالمية عبر قطاعات متنوعة. وحدد اللقاء الصناعة التحويلية والزراعة والخدمات والتكنولوجيا كمجالات تتمتع بإمكانيات قوية لتوسيع التعاون.
وأفادت وام بأن الجانبين بحثا الأنماط التجارية القائمة والعقبات التي تحول دون زيادة حجم التبادل. وتظهر بيانات مكتب تعزيز الصادرات البنغلاديشي أن حجم التجارة الثنائية بين بنغلاديش والإمارات بلغ 1.76 مليار دولار في السنة المالية 2023-2024. وبلغت صادرات بنغلاديش إلى الإمارات 403 ملايين دولار تصدرتها الملابس والمنسوجات والسلع الزراعية، فيما وصلت الواردات من الإمارات إلى 1.35 مليار دولار وهيمنت عليها المنتجات النفطية والكيماويات.
وأوضح بيان الغرفة طموحها في توسيع تشكيلة السلع المتداولة لتشمل فئات أخرى خارج النطاق الحالي. وتناولت المباحثات فرصاً في قطاعات الأدوية وتكنولوجيا المعلومات وتصنيع الأغذية واللوجستيات، إذ رأى الطرفان فيها نقاط قوة متكاملة. وتعهد المشاركون بتبادل بيانات مفصلة حول اللوائح الاستثمارية وأوضاع الأسواق لدعم إقامة روابط أعمال محددة.
وقد ارتفع حجم التجارة الخارجية للإمارات إلى 6 تريليون درهم في عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 15 بالمئة تقريباً عن العام السابق، بحسب إحصاءات منظمة التجارة العالمية. ورفع هذا النمو الإمارات إلى المرتبة التاسعة بين أكبر مصدري البضائع عالمياً. وتعتزم غرفة عجمان دعم هذا الزخم من خلال التواصل الدبلوماسي المستهدف مثل اللقاء مع الجانب البنغلاديشي.
وتشير بيانات وزارة التجارة البنغلاديشية إلى أن الإمارات تعد من أبرز مزودي التحويلات والشركاء التجاريين في الشرق الأوسط، إذ يعمل نحو 1.2 مليون بنغلاديشي في مختلف أنحاء الدولة. ويوفر هذا الجسر البشري منصة لتعزيز النشاط التجاري في الاتجاهين. وانتهى الاجتماع باتفاق على إجراء تفاعلات لاحقة للتقدم في مشاريع مشتركة محددة.
وتسجل غرفة تجارة وصناعة عجمان تزايد الاهتمام الدولي ببيئة الأعمال في الإمارة بفضل موقعها والبنية التحتية والحوافز التنظيمية. وقد أجرت الغرفة مباحثات مماثلة مع ممثلين دبلوماسيين آخرين لعرض الفرص المتاحة في الصناعة والسياحة وخدمات سلاسل التوريد. وتشكل هذه المبادرات جزءاً من جهود الإمارات الأوسع لتنويع اقتصادها وزيادة حجم التجارة غير النفطية.


