أطلقت شرطة دبي جهوداً توعوية شاملة لإطلاع المتفرجين وموظفي المنشآت على الإجراءات الأمنية الأساسية في المنشآت الرياضية عبر الإمارة. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات يشمل البرنامج ورش عمل وموارد رقمية وإحاطات ميدانية مصممة لتغطية فحوصات الدخول والأغراض الممنوعة والاستجابات للحالات الطارئة. وأوضحت الشرطة أن توقيت البرنامج يتناسب مع جدول حافل بالبطولات الإقليمية والمباريات الدولية التي تجذب حشوداً غفيرة طوال العام.
وتتضمن المكونات الرئيسية للحملة إرشادات حول التعرف على الأنشطة غير الاعتيادية والالتزام بتعليمات تدفق الجمهور لتقليل الاضطرابات. وتكشف إحصاءات شرطة دبي من المواسم السابقة أن الحضور المدركين يساهمون في خفض التأخيرات في معالجة نقاط الدخول بنحو 25%. وقد نسقت الجهة المعنية مع مشغلي الملاعب لإدماج هذه الجلسات ضمن التحضيرات الخاصة بأيام المباريات.
وتستلهم الحملة كذلك من الأطر الدولية المعتمدة لإدارة أماكن الفعاليات. وتؤكد إرشادات فيفا التشغيلية على أن تظل عمليات نشر الشرطة والأمن قائمة على تقييم المخاطر ومتناسبة مع مستوى التهديد المحدد لكل فعالية. وقامت سلطات دبي بتكييف هذه المبادئ مع الظروف المحلية مع ضمان التوافق مع معايير السلامة العامة للفعاليات في دول مجلس التعاون الخليجي التي أصدرتها الهيئات الرياضية الإقليمية.
وتشكل العناصر التفاعلية مثل تمارين المحاكاة والأكشاك المعلوماتية جزءاً مركزياً من البرنامج إذ تتيح للمشاركين تدريب الإجراءات الصحيحة في بيئات محكومة. وأشار تقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام) بشأن الإطلاق إلى أن المبادرة تبني على برامج سابقة لشرطة دبي نجحت في رفع معدلات الامتثال خلال المناسبات الكبرى. ويعتزم المنظمون مراقبة المشاركة عبر بيانات التسجيل واستطلاعات ما بعد الفعاليات لقياس مدى نجاحها.
وتسلط التفاصيل الإضافية الصادرة عن الشرطة الضوء على التعاون مع أكاديميات الشباب ونوادي المشجعين لتوسيع نطاق الرسالة لتشمل ما هو أبعد من المتفرجين البالغين. وتشير سجلات الهيئة العامة للرياضة إلى أن معدلات الحضور السنوية في ملاعب دبي ارتفعت بنسبة تزيد على 15% منذ 2022 مما يعزز أهمية التوعية المسبقة. وستستمر الحملة حتى نهاية 2026 مع تقديم تحديثات دورية استناداً إلى ملاحظات المشاركين الأوائل.
وتلقى العاملون في الأمن المشاركون في البرنامج تدريباً متخصصاً لضمان تقديم رسائل متسقة عبر مختلف أماكن الفعاليات. ووفق النظرة التشغيلية للجهاز يندرج هذا الجهد ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى رفع معايير السلامة العامة في التجمعات الكبيرة. كما أتيحت موارد إضافية تشمل تطبيقات الهواتف المحمولة والكتيبات المطبوعة لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن.


