نشرت وكالة أنباء الإمارات بياناً أعرب فيه زايد بن محمد عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ولصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على تأييدهما للهيئة الافتراضية المدارة من المجتمع. وقال زايد بن محمد إن هذا الكيان الجديد يحمل على عاتقه مواصلة إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الراحل من خلال وضع المجتمع في صميم عملية الحوكمة. وتمثل الهيئة نموذجاً مبتكراً يتولى فيه المواطنون المؤهلون قيادتها بشكل دوري لتطوير مبادرات ذات أثر حقيقي. ويتوافق هذا النهج مع رؤية الإمارات لتعزيز مشاركة المواطنين في صياغة التنمية الوطنية.
وستعين الهيئة الافتراضية المدارة من المجتمع مديراً عاماً وأعضاء فريق من المجتمع لفترات محددة بناء على الكفاءة والخبرة. وأشار زايد بن محمد إلى أن هذا الهيكل يضمن تدفقاً متواصلاً للأفكار الجديدة والرؤى المتنوعة. ويهدف الكيان إلى إنتاج حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع وتساهم في تحقيق أهداف المئوية الإماراتية 2071. ويمثل خطوة رائدة في الحوكمة التشاركية تضع الإمارات كنموذج عالمي مرجعي لأشكال الحكومات الموجهة نحو المستقبل.
وبحسب صحيفة «ذي ناشونال» أطلقت الهيئة في ختام عام المجتمع خلال يناير 2026 بتوجيه من الرئيس. وتستلهم المبادرة رؤية الشيخ زايد في تمكين الناس للمساهمة في بناء المجتمع. وتشير التقارير إلى أنها ستضم محترفين وأكاديميين وشباباً ومتقاعدين في أدوار قيادية على أساس دوري.
ووجد تقييم لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن النموذج يمنح المجتمع إدارة كاملة لهيئة عامة ضمن إطار مؤسسي. ويهدف هذا النهج غير التقليدي إلى توظيف قدرات المواطنين لخدمة الوطن. وستركز الهيئة على إعداد برامج قابلة للتنفيذ تحقق قيمة مستدامة.
وتظهر تقارير «ذي ناشونال» حول إرث الشيخ زايد أن إسهاماته الإنسانية تجاوزت 90 مليار درهم واستفادت منها 117 دولة. وركز على التعليم والصحة ورعاية المجتمع ما أرسى مؤسسات لا تزال قائمة حتى اليوم. وتسعى الهيئة الجديدة إلى تجسيد مبادئ مماثلة تتمثل في المسؤولية المشتركة والتنمية البشرية على المستوى الوطني.
وأفادت دائرة تنمية المجتمع بأن ساعات التطوع في أبوظبي تجاوزت مليوني ساعة في 2025 بقيمة اقتصادية تجاوزت 146 مليون درهم. وتكشف هذه الأرقام عن تزايد الاندماج المجتمعي الذي يكمل النموذج التشاركي للهيئة. وتعكس هذه الاتجاهات التأثير المستمر للمبادرات المستمدة من رؤية الشيخ زايد في العطاء والمشاركة.


