يبرز المرسوم الصادر عن الرئيس ممارسة الإمارات المتمثلة في تكليف ضباط وطنيين ذوي خبرة بمهام إدارية محورية في مختلف المؤسسات الاتحادية. وسيقوم علي عبد الله بن دان الغفلي بدعم العمليات في الوزارة المسؤولة عن السلامة العامة والشرطة وخدمات الطوارئ على مستوى الدولة. وقد أوضحت وكالة أنباء الإمارات تفاصيل المرسوم الاتحادي في إعلانها هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تتوافق مع الجهود المتواصلة لتعزيز القيادات في قطاع الأمن.
ويتمتع الغفلي بعلاقة مستمرة مع الأمانة العامة للوزارة منذ بدايات مسيرته المهنية. إذ التقى عام 2012 بنائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان عقب حصوله على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف. وأفادت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بأن اللقاء ركز على رسالة الغفلي حول تطوير الإدارة ونماذج التميز الحكومي، معبراً الشيخ سيف بن زايد عن تقديره للإسهامات العلمية للضباط الإماراتيين.
وتخرج المعين في صدارة دفعته من أكاديمية الشرطة عام 2003، وحصل على «سيف الشرف». ثم نال درجتي ماجستير في بريطانيا، الأولى في استراتيجية الجودة الشاملة والثانية في إدارة الأعمال الدولية. وسلط بيان صادر عن شرطة أبوظبي في أكتوبر 2012 الضوء على هذه المؤهلات كجزء من سيرته الذاتية في الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء.
وتتولى وزارة الداخلية إدارة محفظة واسعة تشمل تنظيم المرور والدفاع المدني وبرامج السلامة المجتمعية في مختلف أرجاء الإمارات. وذكرت «غلف نيوز» في 14 سبتمبر 2026 أن حالات الوفاة الناتجة عن حوادث الطرق تراجعت بنسبة 74% بين 2011 و2025، وفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن الوزارة. ويعزى هذا التراجع إلى مبادرات منسقة شملت تطبيق الإجراءات الذكية والحملات التوعوية الوطنية بالتعاون مع إدارات الشرطة.
ويشغل العميد المهندس حسين أحمد الحارثي منصب رئيس المجلس الاتحادي للمرور في الوزارة. وقد أبرز دور التشريعات المتطورة وتطوير البنى التحتية واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحقيق هذه الإنجازات الأمنية. وأوضحت «غلف نيوز» أن هذا التقدم يساعد الإمارات على التوافق مع الأهداف الدولية الرامية إلى خفض الوفيات والإصابات على الطرق بحلول 2030.
ويتولى الأمين العام مهمة تنسيق تنفيذ السياسات والمهام الإدارية تحت توجيه الوزير. ويستمر الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في قيادة التوجه الاستراتيجي للوزارة بوصفه نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وتشير التقارير الرسمية الأخيرة إلى أن عدد العاملين في الوزارة يتجاوز 8 آلاف شخص يعملون على تعزيز السجل الأمني المتميز للدولة.


