سجل تحدي «أكتيف أبوظبي موف» 2.31 مليون خطوة خلال شهري يوليو وأغسطس، بحسب تقرير صادر عن وكالة أنباء الإمارات. وقطع المشاركون مسافة إجمالية بلغت 1735 كيلومتراً عبر تطبيق «سيتيموف» الذي يدعمه مركز أبوظبي للصحة العامة خلال تلك الفترة. وركزت هذه المبادرة على إدماج النشاط البدني ضمن الحياة اليومية من خلال مهام رقمية مرتبطة بالمواقع في مراكز التسوق المختلفة بالإمارة.
وأشار مركز أبوظبي للصحة العامة إلى أن التحدي صُمم ليصل إلى جمهور أكبر من البرامج الرياضية التقليدية التي غالباً ما تركز على المنافسة والمهارات المتقدمة. ولم يُحدد أي مستوى أدنى للياقة البدنية أو السرعة، الأمر الذي يسمح لكل شخص بالتحرك حسب طاقته الخاصة، سواء من خلال تمارين قصيرة أو نزهات هادئة أثناء التسوق في المتاجر. وبهذا الهيكل، أصبحت الحركة جزءاً من الزيارات الروتينية للمراكز التجارية دون الحاجة لتغيير الجداول أو تخصيص وقت إضافي.
وتم اختيار خمسة مراكز تسوق لاستضافة تحديات «سيتيموف» للوصول إلى أكبر عدد ممكن من سكان أبوظبي، وفق ما أكده مركز الصحة العامة. وشملت هذه المراكز مول الظفرة ومول الفوعة ومول الوحدة ومول دلما ومول الخالدية. ويساهم توزيعها الجغرافي في الإمارة في تحقيق هدف جعل البرنامج متاحاً لفئات مجتمعية مختلفة.
وبينت إحصاءات دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي أن 60.3 في المائة من سكان الإمارة التزموا بتوصيات منظمة الصحة العالمية حول النشاط البدني خلال عام 2025، مقابل 53.6 في المائة عام 2024. واستقطب المسح الذي أجرته الدائرة قرابة 31 ألف رد في ذلك العام، مقارنة بـ21 ألف رد في الدورة السابقة. وكشفت بيانات سابقة لتطبيق «سيتيموف» نشرتها صحيفة الاتحاد عن تراكم 1.5 مليون خطوة في تحديات سابقة، الأمر الذي يدل على الاهتمام المتواصل بهذه الأنشطة الرقمية الخاصة بالعافية.
وأنهى «أكتيف أبوظبي» مشاركته في برنامج أبوظبي الصيفي الرياضي 2026 بمشاركة 15557 مشاركاً في المخيمات الصيفية حتى منتصف أغسطس، وفق التحديث الصادر عن المنظمة. وتتعاون المبادرة التي تنظم أكثر من 60 فعالية مجتمعية كل عام مع شركائها لجعل الحركة عادة يومية. وأكد منصور الظاهري، رئيس «أكتيف أبوظبي»، أهمية الجهود الجماعية في تعزيز الفرص أمام مختلف شرائح المجتمع.
وأطلقت دائرة تنمية المجتمع النسخة الخامسة من مسح الرياضة والنشاط البدني في أكتوبر 2026 بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ومركز إحصاء أبوظبي. ويركز هذا المسح على أنماط المشاركة والأنشطة المفضلة وعوامل الدافعية والتحديات مثل ضيق الوقت وتوافر المنشآت. وسجلت نتائج المسح السابق ارتفاعاً بين المواطنين الإماراتيين إلى 54.3 في المائة، والأطفال الذين يحققون أهداف النشاط اليومي إلى 14.8 في المائة، وأصحاب الهمم الذين يمارسون النشاط أسبوعياً إلى 46.5 في المائة.


