أعلنت جمعية الإمارات للخيول العربية أن بطولتها الوطنية ستبدأ يوم الاثنين في أكاديمية بوديب. وسيتنافس المشاركون على الألقاب في فئات مختلفة مخصصة للخيول العربية الأصيلة. وتسلط هذه الفعالية السنوية الضوء على أبرز برامج التربية في الإمارات، وتجذب الملاك والمربين والمهتمين من جميع أنحاء البلاد. ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة حادة، إذ يسعى المشاركون إلى تحقيق مراكز متقدمة أمام الحكام والجمهور.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات، ضمت النسخة الماضية 405 خيول يملكها 209 أفراد، مما يضع معيارا مرتفعا للمنافسة الحالية. ومن المرجح أن تشمل الفئات المهرات في عمر السنة والصغار من الإناث والذكور، على أن تنتهي بمنافسة الفحول الكبار التي يُتوج فيها البطل العام عادة. ومن المنتظر أن يقوم محمد أحمد الحربي، المدير العام للجمعية، بتتويج الفائزين في ختام الفعالية.
وأُسست جمعية الإمارات للخيول العربية عام 1986، ولعبت دورا محوريا في الترويج لهذه السلالة من خلال المعارض والسباقات ومسابقات التحمل. وتشير بيانات منظمة الخيول العربية العالمية إلى أن إجمالي الخيول العربية المسجلة في الإمارات بلغ 28750 حتى نهاية 2024، فيما وصل عدد الملاك إلى 5999.
وتصدر الجمعية تصاريح الاستيراد والتصدير بانتظام، وقد عالجت آلاف الطلبات على مر السنين لدعم نمو الصناعة. وإلى جانب البطولة الوطنية، تنظم أربعة معارض دولية كل عام، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي لأنشطة الخيول العربية.
وأظهر مزاد حديث لمربط دبي للخيول العربية حقق مبيعات قدرها 17.361 مليون درهم الأهمية الاقتصادية للسلالات عالية الجودة. وأفادت وكالة أنباء الإمارات بمشاركة قوية من مشترين إقليميين وأوروبيين في ذلك الحدث. ويشجع هذا القوة السوقية على الاستثمار المستمر في التربية وإعداد الخيول للمنافسات.
ويلفت خبراء الفروسية إلى أن الفعالية الوطنية تساهم في الحفاظ على المعايير وتعزيز المنافسة التي ترفع من الجودة الإجمالية للخيول العربية في الإمارات. وقد سمح الجمع بين التراث الثقافي وأساليب الإدارة الحديثة لهذا القطاع بالازدهار. ويستخدم المربون هذه البطولات لتقييم برامجهم مقارنة بأفضل البرامج في الدولة.


