استقبل الشيخ حزة بن زايد آل نهيان وفدا من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي برئاسة محمد خليفة المبارك في 3 فبراير 2026، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وركز اللقاء على سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز جاذبية العين كوجهة للثقافة والصحة والمغامرة. واستعرض الوفد آخر المستجدات بشأن المشاريع الجارية والبرامج المستقبلية المقرر تنفيذها خلال عام 2026، والتي تسعى إلى دمج المواقع التراثية مع خدمات زوار مطورة.
وشملت الخطط المقدمة في الاجتماع إعادة تأهيل متحف العين، وتحسين سبل الوصول والمرافق في الواحات التاريخية المدرجة ضمن موقع التراث العالمي لليونسكو، وتطوير وجهات الترفيه العائلي مثل مدينة هيلي الترفيهية وحديقة حيوان العين. كما تضمنت الإحاطة تطوير مول الجيمي والبنية التحتية السياحية في جبل حفيت. وتندرج هذه الجهود ضمن تحول دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي للمنطقة إلى واحة حية تجمع بين المعالم الثقافية والحديثة.
وأظهرت بيانات صادرة عن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن عدد نزلاء الفنادق في منطقة العين بلغ 473077 نزيلا في 2025، بارتفاع نسبته 9% عن العام السابق. وارتفع الإيراد لكل غرفة متاحة بنسبة 17% ليصل إلى 204 دراهم، فيما بلغت نسبة الإشغال 66% بارتفاع 9% أيضا. وتأتي هذه النتائج ضمن استراتيجية السياحة 2030 للإمارة التي تستهدف زيادة أعداد الزوار الإجمالية من 24 مليونا في 2023 إلى 39.3 مليونا بنهاية العقد.
وقد اختار المجلس الوزاري العربي للسياحة منطقة العين عاصمة السياحة العربية لعام 2026، بعد اختيارها عاصمة السياحة لمجلس التعاون الخليجي لعام 2025. ويجري تنفيذ برنامج من الفعاليات الثقافية والمهرجانات والأنشطة الترويجية على مدار العام لرفع مستوى المنطقة. وسجلت أعداد الزوار في المواقع الرئيسية ارتفاعات ملحوظة خلال النصف الأول من 2025، إذ حققت واحة العين زيادة بنسبة 40%، وقصر المويجعي ارتفاعا بنسبة 49%، ومركز القطارة للفنون تقدما بنسبة 42%، وفق إحصاءات الدائرة.
وقامت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بتوسيع برنامج «توقف أبوظبي» ليشمل تجارب العين للمسافرين الدوليين، حيث استفاد أكثر من 310000 زائر من البرنامج منذ إطلاقه في 2024. وتجاوز عدد المشاركين 60000 شخص خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 فقط. وتقدم العين للزوار خيارات التراث والطبيعة والصحة، إضافة إلى كونها مسقط رأس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ويقدم برنامج تجديد الفنادق الذي أطلقته الدائرة دعما للنفقات الرأسمالية يصل إلى 12% للمنشآت المؤهلة في المنطقة، مع علاوات إضافية لتحديثات العلامات التجارية أو التراثية. ويساعد هذا الإجراء في رفع معايير الضيافة مع تزايد الطلب. وتحتفظ العين بدورها داخل أول موقع تراث عالمي لليونسكو في الإمارات، الذي يضم الواحات والحصون والمناطق الأثرية التي تمتد على أكثر من 8000 عام من التاريخ.


