كرم حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي 12 طالباً من مدارس مدينة قوانغتشو خلال زيارته لمقاطعة قوانغدونغ في الصين يوم 23 أكتوبر 2026، تقديراً لنجاحهم في مسابقة «رأس الخيمة.. حيث تلتقي الجبال بالبحر» الفنية، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. وأبدع الطلاب أعمالاً فنية استلهموها مما قرأوه وتخيلوه عن الإمارة، متضمنة عناصر مثل الجبال والبحر والحصون والمراكب الشراعية التقليدية واللؤلؤ والصقور والغزلان والصحارى والمستنقعات المانغروفية وبالونات الهواء الساخن. كما تضمنت لوحاتهم مشاهد من الحياة المحلية والتراث والثقافة، مقدمة منظوراً مميزاً يعكس روح رأس الخيمة.
وتسلّم الفائزون في المسابقة جوائزهم خلال حفل أبرز قوة الفن في تعزيز الروابط، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات. وقال الشيخ سعود بن صقر القاسمي: «لقد سمحت لي هذه الأعمال الفنية برؤية رأس الخيمة من خلال عيون جيل جديد من أصدقائنا في الصين. إن الفن لغة تجمعنا قبل أن نلتقي، وما أبدعه هؤلاء الفنانون الشباب يمثل بداية صداقة تبدأ مع الأطفال وتنمو معهم». وأكد التكريم على كيفية تعزيز المبادرات الثقافية للعلاقات بين الإمارات والصين وبين رأس الخيمة ومقاطعة قوانغدونغ.
وتزامنت زيارة الشيخ سعود بن صقر القاسمي إلى قوانغتشو مع افتتاح أول مكتب استشاري أعمال لرأس الخيمة في الصين، وفقاً لتقارير متعددة من بينها تقرير وزّع عبر «بيزنس واير». وشارك نحو 200 طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً من قوانغتشو في مسابقة رسوم تقويم رأس الخيمة 2027 ذات الصلة، والتي دعت إلى تقديم رسوم مستوحاة من المناظر الطبيعية للإمارة وجبالها وشواطئها وتراثها وثقافتها وتقاليدها. وسيظهر الـ12 عملاً الفائزة في التقويم الرسمي لرأس الخيمة لعام 2027.
وشكلت المسابقة الفنية جزءاً من برنامج تبادل ثقافي أوسع يهدف إلى بناء روابط دائمة بين الأجيال الشابة، كما أفادت وكالة أنباء الإمارات. وتعاون منظمون من دائرة الثقافة والإعلام في رأس الخيمة مع شركاء في الصين على هذه المبادرة. وتتماشى مثل هذه البرامج مع الجهود المستمرة لتعزيز الروابط بين الشعوب إلى جانب التعاون الاقتصادي.
والتقى الشيخ سعود بن صقر القاسمي خلال الزيارة نفسها وانغ شي، عضو اللجنة الدائمة للجنة المقاطعة بمقاطعة قوانغدونغ، بحسب تغطية الزيارة. وركزت المناقشات على توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين رأس الخيمة والمقاطعة. وشكل افتتاح المكتب الاستشاري والفعاليات المرتبطة به، بما في ذلك مسابقة الطلاب، منصات لتعزيز هذه الشراكات.
وسعت رأس الخيمة في السنوات الأخيرة إلى القيام بأنشطة تواصل ثقافي متنوعة لتعزيز حضورها الدولي، حيث ساهمت برامج فنية مشابهة تركز على الطلاب في تعزيز السياحة والتراث، بحسب أرقام من الجهات المعنية في الإمارة. وبنى الحدث في قوانغتشو على العلاقات الراسخة بين الإمارات والصين التي تشمل مجالات التجارة والاستثمار والثقافة. ومن المتوقع أن تحظى أعمال الطلاب الفائزين بمكانة بارزة في المواد الترويجية المستقبلية لرأس الخيمة.


