أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن 15 بحاراً يمثلون فريق أبوظبي في أسبوع سباق مسنة بسلطنة عمان، حيث يتنافس الوفد في عدة فئات ضمن هذا الحدث الرئيسي الذي ينظمه «عمان سايل». وسافر الفريق للمشاركة في أسبوع من التدريب على سباقات الأداء العالي والتبادل الثقافي الذي يستقطب المواهب الشابة من دول متعددة. ويشرف مدربون من أكاديمية أبوظبي للرياضات البحرية على الفريق الذي يهدف إلى تعزيز الإنجازات القوية السابقة للبحارة الإماراتيين في هذه الريغاتا.
وتشير أرقام «عمان سايل» إلى أن هذه النسخة جذبت أكثر من 100 بحار من مختلف أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى استضافة النسخة الثالثة من بطولة الإبحار العربية للسيدات التي تضم نحو 30 منافسة. ويبرز هذا التنسيق المزدوج الذي بدأ بالتسجيل وفحص المعدات في 15 أكتوبر الزخم المتزايد للتطوير الشامل في هذه الرياضة عبر العالم العربي. وبدأت السباقات الفعلية بعد جلسات التدريب مع ما يصل إلى أربع سباقات يومياً في فئات تشمل أوبتيميست وILCA 4 وILCA 6 بالإضافة إلى خيارات الإبحار المتاحة لأصحاب الهمم.
ويعمل مركز مدرسة مسنة للإبحار كمركز أداء عال من الفئة أ معترف به من قبل الاتحاد الآسيوي للإبحار منذ انطلاق الريغاتا عام 2011 وفقاً لتصريحات «عمان سايل». وتزود هذه المكانة المنشأة ببنية تحتية متميزة تدعم الفرق الوطنية المحلية والزوار الدوليين الراغبين في صقل مهاراتهم. وقد مكّن هذا الاستثمار المستمر الحدث من أن يصبح خطوة أساسية للرياضيين الناشئين الساعين إلى المنافسات الأعلى مستوى.
وتأتي مشاركة الوفد من أبوظبي بعد مبادرات تدريب مشتركة حديثة مع الفرق العمانية ساهمت في تعزيز القدرات التكتيكية والفنية للجميع وهو نمط أبرزته تقييمات «عمان سايل» للتعاون الإقليمي. وسيواجه الفريق الحالي ظروف الرياح الموثوقة نفسها التي جعلت من مسنة أرضاً مفضلة للتدريب على الأحداث الكبرى بما في ذلك الاستعدادات لدورة الألعاب الآسيوية المقبلة. ويساهم هذا التفاعل عبر الحدود في رفع المستويات في برامج الإبحار الخليجية.
وقد رتبت المنظمة البرنامج بأكمله وفق بروتوكولات بيئية صارمة إذ يعمل كريغاتا نظيفة معتمدة تحظر استخدام البلاستيك مرة واحدة وتدمج إعادة التدوير مع تنظيف شواطئ المجتمع. وسيتم توزيع الجوائز على أفضل المنافسين بشكل عام والناشئين دون 12 عاماً والبحارة الإناث ونتائج الفرق بعد انتهاء المنافسة في 21 أكتوبر في حفل اختتام. ويضمن هذا الهيكل توازناً بين الشدة التنافسية والأولويات التطويرية لجميع الرياضيين الحاضرين.
وترى أكاديمية أبوظبي للرياضات البحرية التي تدير برنامج الإبحار أن مثل هذه المشاركات الدولية أمر أساسي في استراتيجيتها طويلة الأمد لإعداد المواهب الإماراتية التنافسية. وقد أكد المسؤولون أهمية تعريض البحارة الشباب لأساطيل متنوعة ومنهجيات تدريب متوفرة في الموقع العماني للأداء العالي. وقد أسفر هذا النهج عن تقدم ملموس في الدورات السابقة حيث تقدم العديد من الخريجين إلى الريغاتات الوطنية والعالمية.


