أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً عبرت فيه عن تعازيها الصادقة وتعاطفها مع أسر الضحايا وجمهورية زيمبابوي وشعبها إزاء هذه المأساة. وجاء هذا الإعلان عبر وكالة أنباء الإمارات بعد أسبوع من الحادث الذي هز الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا. وتشكل مثل هذه التعبيرات عن الدعم جزءاً من التبادلات الدبلوماسية التي ميزت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.
وبحسب شرطة جمهورية زيمبابوي تحطمت المروحية في مزرعة «كودينجا» بمنطقة مارونديرا الريفية يوم 30 سبتمبر 2026 ولم ينج أحد من الخمسة أشخاص الذين كانوا على متنها. وكانت أسماء الضحايا رجل الأعمال ويكونيل مونوداني تشيفايو وزوجته لوسي روجيكو موتيكي ومساعدتها سانيليسوي ماغاغولا والطيار كالفن تافيري سودا ومساعد الطيار كوريج موتافيروا. وحضر علماء الطب الشرعي وخبراء الطيران إلى الموقع مع بدء التحقيقات في ملابسات الحادث.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن مروحية «بيل 430» واجهت طقساً سيئاً قد يكون أدى إلى فقدان التوجه المكاني أثناء رحلة العودة من منزل ريفي. وكان تشيفايو شخصية معروفة على نطاق واسع ولديه صلات وثيقة بالدوائر السياسية وقد أثار موته اهتماماً عاماً كبيراً في أنحاء زيمبابوي. كما جدد الحادث الاهتمام بسلامة الطيران في القطاعين الخاص والتجاري بالبلاد.
وأكد السكرتير الدائم للمعلومات نيك مانغوانا بعد وقت قصير من الحادث أن المعلومات المتوفرة أظهرت عدم وجود ناجين بين الركاب والطاقم. وقد نسق المسؤولون الحكوميون منذ ذلك الحين الدعم لأسر المتوفين في حين دعوا إلى الصبر مع استمرار التحقيق. وأوضح المتحدث باسم الشرطة المفوض بول نياثي أنه سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل مع تقدم الاستقصاء.
ويتوافق موقف الإمارات مع ممارستها الراسخة في تقديم التضامن للدول الشريكة في أفريقيا خلال أوقات الخسارة. وقد توسعت العلاقات الثنائية بين أبوظبي وهراري في مجالات مثل التجارة والاستثمار والتعاون التقني خلال العقد الماضي. وتظهر بيانات المراجعات الاقتصادية الإقليمية تزايد التعاون في مجال التعدين والتنمية الزراعية بين الجانبين.
وأكدت الوزارة في بيانها تعاطفها مع المتضررين من هذا الحدث المفاجئ. وجاء هذا التواصل بعد الإعلان العام عن التعرف الكامل على هويات الضحايا من قبل السلطات الزيمبابوية. ويواصل المسؤولون في العاصمتين متابعة الموقف مع استمرار التحقيق.


