ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن براندون ماكنولتي أنتج سباق سرعة قوياً ليحصل على المركز الثاني في كوبا أغوستوني يوم 4 أكتوبر. انضم الدراج الأمريكي مرتدياً قميص قوس قزح إلى مجموعة المقدمة التي انفصلت قبل نحو 93 كيلومتراً من النهاية وساهم في تحديد الإيقاع بينما فشلت المجموعة الرئيسية في إغلاق الفجوة. وتقرر النتيجة عبر سباق سرعة مصغر بين ستة دراجين من المجموعة المنفصلة حيث حصل ماكنولتي على المركز الثاني في الوقت ذاته مع الفائز. جاءت النتيجة في السباق الثاني له منذ تتويجه بلقب العالم قبل أسبوع.
أشار فريق الإمارات-إكس آر جي إلى أن ماكنولتي احتل المركز العاشر في جيرو الإميليا يوماً سابقاً في أول ظهور له كبطل للعالم. ومثلت هذه الوصافة تحسناً ملحوظاً وأكدت الدور النشط للفريق في السباق الإيطالي ليوم واحد الذي يجري تقليدياً من وإلى ليسوني. وضع الفريق عدة دراجين في الحركة الرئيسية التي شكلت مجريات السباق منذ 80 كيلومتراً.
وأفادت تقارير الدراجات بأن مسافة السباق بلغت 169.4 كيلومتراً فيما فاز بول لابيرا من فريق ديكاتلون سي إم إيه سي جي إم بزمن قدره 3 ساعات و51 دقيقة و24 ثانية. وأصبح لابيرا أول دراج فرنسي يفوز في الحدث منذ لوران جالابير عام 2002 بحسب التغطية الرياضية الأوروبية. وظلت المجموعة المنفصلة صامدة أمام كل محاولات المطاردة من الميدان الرئيسي طوال المراحل الختامية للكلاسيكية عالية التوتر.
وتظهر مراجعات الموسم أن فريق الإمارات-إكس آر جي جمع أكثر من 70 انتصاراً بحلول أوائل سبتمبر بينها اللقب العام وفوز في مرحلة بسباق بريطانيا عبر تيم ويلينز ونيلز بوليت. وقد شهدت حملة الفريق القوية في 2026 نجاحات متنوعة في سباقات المراحل والأحداث اليومية مما وضعه في موقع متقدم ضمن ترتيب اليو سي آي العالمي. ويضيف منصة ماكنولتي إلى هذا الحصاد مع دخول الفريق المرحلة النهائية من التقويم.
وأظهرت نتائج السباق احتلال أندريا راكاني نوفيرو من سودال كويك-ستيب المركز الثالث وماورو شميد من فريق جايكو-ألأولا المركز الرابع وسام ميزونوب من كوفيديس المركز الخامس وأنهوا جميعهم بنفس الزمن. وقد بلغ عدد أفراد المجموعة الأمامية في البداية نحو ثمانية دراجين قبل تحديد السرعة مع أسماء مثل لورنزو فورتوناتو التي لعبت دوراً بارزاً في وقت سابق. وكان رمي دراجة ماكنولتي حاسماً في انتزاع المركز الثاني للفريق الإماراتي.
وأعلن الفريق عن خططه لشهر ختامي مزدحم في موسم 2026 تشمل كلاسيكيات إيطالية أخرى إلى جانب فعاليات في اليابان والصين وفرنسا. ويمنح هذا الإنجاز زخماً إيجابياً قبل تلك المنافسات التي ستشهد متابعة دقيقة لأداء ماكنولتي كبطل للعالم. وقد أبرز دعم الزملاء طوال سباق كوبا أغوستوني العمق الكبير المتاح في التشكيلة لتحقيق الأهداف المتأخرة في الموسم.


