ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن 15 من رائدات الأعمال الصينيات الرائدات أنهين جولة رسمية شملت عدة إمارات وتضمنت لقاءات أعمال مستهدفة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة. وتحقق الشركات الزائرة إيرادات سنوية مجتمعة تبلغ 4.85 مليار يوان أي ما يقارب 723 مليون دولار وتعمل في مجالات تتراوح بين التكنولوجيا الحيوية وتطوير البنى التحتية.
وقالت نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام إن الاتحاد استضاف خلال الزيارة مجموعة مختارة تمثل وزناً اقتصادياً كبيراً وخبرات متنوعة. وأضافت السويدي أن الهدف لا يقتصر على تبادل الزيارات والخبرات بل يمتد إلى بناء علاقات اقتصادية مباشرة يمكن أن تتحول إلى شراكات واستثمارات ومشاريع مشتركة.
وشكل منتدى رائدات أعمال الشارقة-الصين الذي عقد في 22 سبتمبر عنصراً مركزياً في البرنامج حيث أجرت الوفد اجتماعات ثنائية بين الشركات (B2B) مع نظيراتها الإماراتيات لاستكشاف فرص التعاون المحتملة. وشاركت حليمة حميد علي العويس عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع المستشارة أمنة الحمادي رئيسة مجلس رائدات الأعمال الإماراتية-الصينية في الجلسات التي ركزت على الابتكار والقطاعات ذات الإمكانيات العالية. وأدت الاجتماعات إلى مناقشات حول المشاريع المشتركة والوفود التجارية المستقبلية وزيادة تدفقات الاستثمار وفقاً لبيان صادر عن الغرفة.
وتشير أرقام مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) إلى أن عدد الشركات الصينية في المنطقة الحرة بدبي ارتفع بنسبة 9.4% خلال العام الماضي ليتجاوز الألف شركة بحلول سبتمبر 2026 مع تركيز أكثر من 60% منها على الطاقة والهندسة والآلات والتكنولوجيا والاتصالات. وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين البلدين مستوى قياسياً بلغ 111.5 مليار دولار في 2025 بارتفاع قدره 24.5% عن العام السابق قبل أن يرتفع أكثر في النصف الأول من عام 2026 حيث شكلت الصين 180.7 مليار درهم من حجم التجارة غير النفطية للإمارات. وتبرز هذه الإحصاءات الصادرة عن التقارير الحكومية الرسمية الزخم الذي سعت زيارة رائدات الأعمال إلى استغلاله عبر الاتصالات التجارية بين الأفراد.
وتمثل هذه الجولة خطوة متبادلة بعد إطلاق الاتحاد النسائي العام عام 2025 مجالس رائدات الأعمال الإماراتيات في الدول الصديقة بدءاً بالصين. وقد أرسلت هذه المبادرة السابقة رائدات أعمال إماراتيات إلى بكين وهانغتشو وشنغهاي وييوو للتدريب في مجالات التجارة الإلكترونية والتحول الرقمي وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة مع زيارة شركات مثل علي بابا وبايت دانس. ووصفت غالية علي المناعي رئيسة الشؤون الاستراتيجية والتنموية بالاتحاد النسائي العام هذه المجالس بأنها تنشئ منصة عالمية للتبادل الاقتصادي والثقافي تمكن المرأة من خلال التعاون بين المؤسسات.
واختتمت رائدات الأعمال الصينيات زيارتهن للإمارات معززات للتعاون الاقتصادي ضمن نمط أدى إلى إنشاء آليات أعمال مخصصة للمرأة تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك. ويعتبر الاتحاد النسائي العام هذه البرامج تطبيقاً عملياً لأهداف أوسع تتمثل في الشراكات المستدامة ونقل المعرفة. وقام المنظمون بتنسيق الزيارة الأخيرة بالاشتراك مع سفارة الإمارات في بكين للتأكد من توافقها مع الأولويات الوطنية في تنويع التجارة وتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة.


