أعلن نادي الشارقة لشطرنج السيدات عن بدء النسخة السابعة من سلسلة «الشطرنج والقهوة» هذا الأسبوع لتوفير بيئة مريحة تتيح للنساء لعب الشطرنج مع التواصل أثناء تناول المشروبات. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات صُمم البرنامج ليجذب المبتدئات والمتنافسات المخضرمات على حد سواء من خلال إزالة ضغط البطولات الرسمية. ويتوقع المنظمون أن تبنى هذه النسخة على الأساس الذي وضعته الفعاليات السابقة التي زادت تدريجياً من انخراط الإناث في اللعبة داخل الإمارة.
ستُعقد الجلسات الأسبوعية في مرافق النادي المخصصة بالشارقة، حيث تجمع كل جلسة بعد الظهر بين مباريات غير رسمية وعناصر تدريبية خفيفة. وأشار النادي إلى عدم فرض أي رسوم تسجيل، إذ على المشاركات فقط إحضار حماسهن للعبة. وترحب التجمعات المفتوحة بجميع النساء بغض النظر عن العمر أو التصنيف، وتستمر على مدار عدة أشهر.
أظهرت إحصاءات الاتحاد الدولي للشطرنج (فيدي) ارتفاع تسجيلات لاعبات الشطرنج في الخليج بنسبة تزيد على 25 بالمئة منذ 2020، مع تحقيق الإمارات بعضاً من أقوى المكاسب في آسيا. وقد وضعت الشارقة نفسها مركزاً لهذا النمو عبر برامج مجتمعية متواصلة تكمل البطولات الدولية الكبرى التي تستضيفها الإمارة سنوياً. وساهم تنسيق «الشطرنج والقهوة» مباشرة في هذا التوسع بجعل الرياضة أكثر سهولة في سياق اجتماعي.
أبرز مسؤولو النادي دور الفعالية في بناء الثقة لدى اللاعبات الإناث مع توفير بيئة مريحة للتعلم واللعب. وقد تطور البرنامج منذ انطلاقه قبل ست سنوات باستيعاب آراء المشاركات لتحسين التجربة. وزادت المشاركة في كل نسخة متتالية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بأنشطة الشطرنج النسائي.
يدعم الاتحاد الإماراتي للشطرنج مبادرات مشابهة على مستوى الدولة ضمن استراتيجية لتحقيق توازن أكبر بين الجنسين في الرياضات التنافسية. وتشير بيانات الاتحاد إلى أن فرق السيدات من الشارقة حصدت عدة ألقاب في المنافسات الوطنية خلال المواسم الثلاثة الماضية. ويأتي هذا الإصدار الجديد في وقت تواصل فيه الجهات المعنية توسيع البنية التحتية التدريبية لاستمرار هذا الاتجاه الصاعد.
وتشمل الجلسات أنشطة موسمية مثل صباحيات التعليم للمبتدئات ومناقشات تكتيكية متقدمة في الأسابيع المتناوبة. كما تعاون النادي مع مقاهٍ محلية لتقديم المرطبات التي تعزز الأجواء غير الرسمية. وقد أثار الاهتمام استفسارات مبكرة من مناطق مختلفة في الإمارات الشمالية وفق تحديثات التسجيل.


