ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن كيمي أنطونيلي قدم قيادة مذهلة بدءاً من المركز التاسع عشر على شبكة الانطلاق ليفوز بسباق الجائزة الكبرى الإيطالي في مونزا يوم الأحد، فيما ضمنت مرسيدس نتيجة واحد-اثنين مع حلول جورج راسل في المركز الثاني. وتجاوز أنطونيلي زميله قبل ثلاث لفات من النهاية بعد استفادته من توقف تحت سيارة الأمان الافتراضية مما سمح له بإغلاق فجوة كبيرة على إطارات أحدث. ويمثل هذا الأداء أول فوز لسائق إيطالي على هذه الحلبة منذ أن حقق لودوفيكو سكارفيوتي ذلك في عام 1966، وفقاً لبيانات بي بي سي سبورت.
وتظهر النتائج الرسمية للفورمولا 1 أن أنطونيلي أكمل 53 لفة في زمن قدره ساعة واحدة و51 دقيقة و15.281 ثانية، محققاً الفوز بفارق 3.857 ثوانٍ أمام راسل، فيما حل ماكس فيرستابن في المركز الثالث مع ريد بول. وجاء لاندو نوريس في المركز الرابع مع مكلارين متقدماً على زميله أوسكار بياستري في المركز الخامس، بينما أنهى لويس هاميلتون السباق في المركز السادس مع فيراري. ومثل هذا الفوز السابع لأنطونيلي في موسم 2026، ووسع من تقدمه في البطولة أمام راسل إلى 66 نقطة، بحسب أرقام سكاي سبورتس.
وأفادت بي بي سي سبورت بأن أنطونيلي تقدم إلى الخمسة الأوائل خلال 10 لفات من بداية السباق رغم انطلاقه من مؤخرة الشبكة إثر عقوبات على وحدة الطاقة. وتم إيقاف السباق بالعلم الأحمر في بدايته بعد حادث عنيف تعرض له شارل لوكلير عند منعطف البارابوليكا، بينما تراجع بيير غاسلي الذي انطلق من المركز الأول مع ألباين إلى المركز السابع في النهاية. وقال أنطونيلي: «لم أكن أتوقع ذلك. أمر لا يصدق. أنا سعيد جداً، لم أكن أتخيل أن أكون هنا اليوم».
وشهد السباق العديد من التجاوزات والقرارات الاستراتيجية التي حددت النتيجة، حيث اختار أنطونيلي التوقف تحت سيارة الأمان الافتراضية بينما بقي راسل على إطارات قديمة حتى وقت متأخر. وحافظ فيرستابن على المركز الثالث طوال المراحل الأخيرة فيما أنهى ثنائي مكلارين السباق قريبين من بعضهما في المركزين الرابع والخامس. وانسحب عدد من السائقين من بينهم لوكلير وفرناندو ألونسو ولانس سترول، وفقاً للنتائج الكاملة التي نشرتها إدارة الفورمولا وان.
وأشارت الجزيرة إلى أن هذا الفوز جعل أنطونيلي أنجح سائق إيطالي في تاريخ الفورمولا 1 منذ ألبرتو أسكاري في عام 1953، كما يمثل الفوز الإيطالي الـ50 في تاريخ السباقات الكبرى. وهنأ راسل، الذي انطلق من المركز الثاني وقاد السباق لفترة طويلة، زميله بعد النهاية ووصف النتيجة بأنها «مذهلة». وقد عزز احتلال مرسيدس للمركزين الأول والثاني موقف الفريق في ترتيب الصانعين مع اقتراب الموسم من مراحله النهائية.
وأوردت سكاي سبورتس أن الجمهور المتحمس في مونزا، الذي يدعم تقليدياً فيراري، وقف ليصفق لأنطونيلي عندما عبر خط النهاية بسيارته مرسيدس. وكان الحدث حافلاً بالحوادث مع العديد من المعارك في أنحاء الميدان أدت إلى الترتيب النهائي، منها يوكي تسونودا في المركز العاشر مع ريسينغ بولز وغابرييل بورتوليتو في المركز 11 مع أودي. ويضع هذا النتيجة أنطونيلي في صدارة مريحة لبطولة السائقين مع تبقي أربع سباقات فقط، وفقاً للترتيب المحدث من الاتحاد الدولي للسيارات.


