فاز الجواد آر بي كينغ ميكر بالمرحلة البلجيكية من كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في مضمار وارجيم، متفوقاً على حقل تنافسي قوي ضم 11 جواداً نخبوياً في سباق من الفئة الثانية بلغت قيمة جوائزه 250 ألف يورو. ويضيف هذا الفوز إلى سجل الجواد البالغ أربع سنوات، الذي سبق له التتويج بلقب كأس رئيس الدولة في أبوظبي عام 2024، وسباق جروب 1 الدولي القطري في غودوود في وقت سابق من الموسم الحالي، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. يملك الجواد هلال العلاوي، ويدربه إليزابيث برنارد جان فرانسوا، وقاده الفارس كريستوف سوميون في هذا النجاح الجديد ضمن النسخة الـ33 للسلسلة الدولية.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن المرحلة البلجيكية تمثل المحطة الحادية عشرة في الروزنامة الحالية، وقد شهدت مشاركة بارزة لفائزين في مراحل سابقة إلى جانب خيول أدت أداءً جيداً طوال الموسم. وقاد آر بي كينغ ميكر التحدي الإماراتي في سباق الـ2200 متر على العشب للخيول العربية الأصيلة بعمر أربع سنوات فما فوق، بينما مثل مقبول إدارة سباقات ياس للخيول بعد احتلاله المركز الثاني في المرحلة الهولندية. وتعد الجائزة البالغة 250 ألف يورو الأكبر في تاريخ سباقات الخيول العربية ببلجيكا، أضافت الوكالة.
وتسعى سلسلة كأس رئيس الدولة التي أُنشئت عام 1994 إلى تعزيز حضور الجواد العربي الأصيل على الساحة العالمية، ومساندة الملاك والمربين في صون تراثه، كما يبين الموقع الرسمي لكأس الرئيس. وقد تطورت هذه المسابقة لتصبح واحدة من أضخم وأهم الفعاليات في مجالها، إذ تقام مراحلها عبر قارات مختلفة وتجذب خيولاً من أبرز الإسطبلات العالمية. وفي النسخة الـ33 الجارية، حققت المحطات السابقة نتائج لافتة، منها تتويج آر بي بيرن ذا بيل كأول أنثى تفوز بالمرحلة الإيطالية في سان سيرو خلال يونيو، وفوز جو ستار باللقب الهولندي في يوليو، بحسب تقارير وكالة أنباء الإمارات.
وقد أشرفت اللجنة العليا المنظمة لكأس رئيس الدولة على توسيع السلسلة التي باتت تضم قرابة 20 محطة حول العالم، وتواصل استقطاب جماهير غفيرة ومنافسات رفيعة المستوى في أوروبا. وجمع سباق بلجيكا منافسين يتمتعون بمستويات مثبتة على الأرضية العشبية، مستفيداً من الزخم الذي خلفته المراحل السابقة حيث أكد فائزون مثل وسامي الخالدية في السويد وإلجاس دو بين في المملكة المتحدة تفوقهم. وحضر فيصل الرحماني الأمين العام للجنة العليا المنظمة عدة مراحل هذا الموسم، بينها المرحلتان الإيطالية والروسية، حيث شارك مع المسؤولين المحليين في تتويج الفائزين، بحسب بيانات وام.
وعزز أداء آر بي كينغ ميكر في بلجيكا الحضور الإماراتي القوي ضمن النسخة الـ33، بعد النتائج الثابتة التي حققتها الخيول المملوكة أو المرباة إماراتياً على مدار الروزنامة. ورفعت السلسلة من مكانة سباقات الخيول العربية الأصيلة في أسواق كانت السلالة تتنافس فيها عادة أمام حقول أكبر من الخيول الخالصة، وفقاً للموقع الرسمي لكأس الرئيس. ويستمر المنظمون في ربط الفعاليات بأيام سباقات وطنية كبرى، كما حدث في المرحلة الألمانية التي جرت ضمن عطلة الديربي الألماني الـ157، والمحطة السويدية التي تزامنت مع احتفالات اليوم الوطني.
وأنتجت سباقات مشابهة هذا العام منافسات متقاربة ومحطات تاريخية، مثل أول فوز لأنثى في إيطاليا وتكرار بعض الأبطال في مراحل محددة، حسب أرقام وكالة أنباء الإمارات. واختتم السباق البلجيكي بحفل تتويج ضم ممثلين عن سفارة الإمارات وجمعية الخيول العربية البلجيكية، على غرار البروتوكول المعمول به في المحطات الأوروبية الأخرى. وستنتقل الروزنامة المقبلة إلى تركيا قبل العودة إلى الإمارات لإقامة الفعاليات الختامية في وقت لاحق من العام، كما أكدت اللجنة العليا المنظمة.


