عقدت اللجنة الأولمبية الإماراتية الجلسات عبر دائرتها للشؤون الفنية والرياضية بالتعاون مع لجنة الطب الرياضي للتوافق حول المتطلبات الرئيسية للأحداث الكبرى المقبلة. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات شملت المناقشات الروزنامة الكاملة لعام 2026 بما في ذلك الدورة العشرون للألعاب الآسيوية التي تستضيفها أيتشي وناغويا في اليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر إلى جانب الدورة الرابعة لأولمبياد الشباب المقررة في داكار بالسنغال من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر. وتطرق الحاضرون إلى بروتوكولات الصحة والسلامة والامتثال لمكافحة المنشطات والاحتياجات اللوجستية لحماية الرياضيين وتلبية المعايير التي حددها المجلس الأولمبي الآسيوي.
وراجع المشاركون إكمال الدورة الإلزامية لـADEL لجميع الرياضيين والأعضاء في الوفود المعنيين وفقاً لأحكام المجلس الأولمبي الآسيوي. وشكلت قوائم التطعيمات المطلوبة وإجراءات الصحة أثناء السفر وبرامج التوعية الوقائية بمكافحة المنشطات عناصر أساسية في جدول الأعمال الذي امتد على مدار اليومين في نهاية يونيو 2026. وساهمت الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات بخبرتها في إجراءات الاختبار وبرامج التوعية التي تهدف إلى الحفاظ على أعلى معايير النزاهة.
وشاركت الإمارات في كل دورات الألعاب الآسيوية منذ ظهورها الأول عام 1978 وحصدت إجمالي 60 ميدالية عبر تلك الدورات مسجلة رقمها القياسي بـ20 ميدالية في هانغتشو 2022 وفقاً للسجلات الرياضية الوطنية. وقد ضمن المنظمون أماكن إقامة لأكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول مسجلين رغم الارتفاع في عدد المشاركين الذي تجاوز التوقعات الأولية البالغة 15 ألفاً كما أكد تقرير لوكالة رويترز في 28 أغسطس 2026. وستشهد الألعاب منافسين من جميع اللجان الأولمبية الوطنية الـ45 الآسيوية فيما يبقى الحدث الرياضي متعدد الرياضات الأبرز على مستوى القارة.
وشمل التنسيق المبكر مشاركة اللجنة الوطنية الأولمبية الإماراتية في اجتماعات رؤساء البعثات التي عقدت في سبتمبر 2025 والتي تناولت البرامج الرياضية والملاعب والإقامة والخدمات الداعمة للفرق المشاركة. وتزامنت تلك الاجتماعات مع العد الرسمي التنازلي لسنة واحدة حتى الافتتاح في 19 سبتمبر 2026 وحضرها مسؤولون كبار من المجلس الأولمبي الآسيوي بحسب ما أفادت به اللجنة الوطنية الأولمبية الإماراتية. ووفرت زيارات التفقد اللاحقة لمنشآت المنافسة في ناغويا وإيزو وطوكيو تقييماً مباشراً للبنية التحتية.
وحظي التخطيط الموازي لأولمبياد الشباب في داكار باهتمام مماثل خلال اجتماعات يونيو مع التركيز على التحضيرات الفنية والطبية المناسبة للعمر. وتم تحديد المعسكرات التدريبية المنظمة والمسابقات الدولية كخطوات حيوية لرفع مستويات الأداء في الفترة السابقة لكلا الحدثين. واستشهد بالنتائج الأخيرة من الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا حيث احتلت الإمارات المركز السابع بشكل عام والأول بين الدول العربية كمؤشرات إيجابية على التقدم.
وراجع أعضاء مجلس الإدارة بقيادة نائب الرئيس الشيخ راشد بن حميد النعيمي إصلاحات الحوكمة وآليات تمويل التضامن الأولمبي لتعزيز التطوير طويل الأمد للرياضيين. كما تناولت الجلسات مبادرات التحول الرقمي الهادفة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية للاتحادات الوطنية. وتشكل هذه التدابير جزءاً من إطار أوسع للحفاظ على المكاسب التنافسية على المستويين الآسيوي والدولي.


