اختتم اجتماع وزراء الرياضة لبريكس 2026 في فيساخاباتنام بالتبني الإجماعي لإعلان مشترك يلتزم الدول الأعضاء بموجبه بتعزيز التعاون الرياضي من خلال الحوار والشمولية وفقاً لمكتب معلومات الصحافة. ودعا الوزير الاتحادي مانسوخ ماندافيا الذي استضاف الحدث المجموعة إلى إقامة شراكة رياضية عملية لبريكس تركز على نتائج ملموسة بدلاً من الاقتصار على الأوراق فقط. وشارك وزراء من الإمارات ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران وجنوب أفريقيا مع المسؤولين الهنود في المناقشات وركوب الدراجات الودي الذي روج للياقة البدنية والروابط الثقافية عبر الحدود.
وتقدمت الإمارات بالتعاون الرياضي الدولي في اجتماع وزراء الرياضة لبريكس الذي عقد في الهند كما أبرزته التقارير الإماراتية الرسمية حول مساهمات الدولة في هذا المنتدى متعدد الأطراف. وكانت الإمارات عضواً نشطاً في بريكس منذ انضمامها عام 2024 مستخدمة المنصة لتوسيع بصمتها في الدبلوماسية الرياضية عبر الأسواق الناشئة. ويتماشى هذا الاشتراك مع استراتيجية الدولة لاستخدام الرياضة في تعزيز العلاقات الدولية وتنمية الشباب مستندة إلى نجاحها في استضافة فعاليات عالمية كبرى خلال السنوات الأخيرة.
ومن أبرز المبادرات التي تقدمت خلال الاجتماع تشكيل فريق عمل معني بتكنولوجيا الرياضة لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وأفضل الممارسات في تدريب الرياضيين وفق ما أورده بيان مكتب معلومات الصحافة. ومن المقرر عقد منتدى بريكس لتصنيع المعدات الرياضية في أودايبور براجاستان خلال نوفمبر لاستكشاف التجارة والتكنولوجيا في مجال المعدات الرياضية فيما ستجري ألعاب استعراضية للرياضات التقليدية والأصلية في أحمد آباد يومي 12 و13 أكتوبر للاحتفاء بالتراث الثقافي. ويتوقع أن تسهم هذه الفعاليات في تبادل المعارف والفرص الاقتصادية بين كتلة بريكس الموسعة التي تضم الإمارات الآن.
وقال ماندافيا في كلمته الافتتاحية إن الشراكة ينبغي أن تسهل تبادل الرياضيين والمدربين والمسابقات المشتركة ومشاركة معارف علوم الرياضة. «يجب أن نبني شراكة رياضية لبريكس تتجاوز الإعلانات وتخلق منصات حقيقية للتعاون الرياضي سواء في تبادل الرياضيين والمدربين أو المسابقات المشتركة أو مشاركة معارف علوم الرياضة» مضيفاً. ودعا الوزير كذلك الشركات الدولية إلى الاستثمار في قطاع تصنيع الرياضة الهندي ضمن مبادرات مثل «صنع في الهند».
وعقد الاجتماع تحت رئاسة الهند لبريكس عام 2026 التي جعلت الرياضة أولوية كوسيلة للاندماج الاجتماعي والنمو الاقتصادي وفق تقارير «الهندو». وركزت الوفود على أهمية الرياضة في تعزيز أنماط الحياة الصحية وتمكين الشباب والاتصالات بين الشعوب بين الدول الأعضاء. وسمحت اللقاءات الثنائية الإضافية على الهامش بإجراء مناقشات مستهدفة حول التعاونات المستقبلية المحتملة في البنية التحتية الرياضية وبرامج التدريب.
ويشير مذكرة تفاهم صادرة عن مجموعة الرياضة في بريكس والمشار إليها في وثائق ذات صلة إلى أهداف مثل الاندماج الاجتماعي عبر الثقافة البدنية وتبادل المهنيين الرياضيين بين الدول. ويدعم هذا الإطار الإعلان المشترك الذي اعتمد في اجتماع فيساخاباتنام. ويظهر انخراط الإمارات في هذه المنتديات التزامها بالإسهام في أهداف بريكس في المجال الرياضي.


