وفقا لوكالة أنباء الإمارات، تعهدت حكومة الإمارات بمبلغ 5 ملايين دولار دعما لمهمة الصندوق الرامية إلى تحسين إمكانية الوصول إلى التعليم لملايين الأطفال من خلال كرة القدم. وأعلن عن هذه المساهمة بعد أن تجاوز صندوق فيفا لتعليم المواطن العالمي 60 مليون دولار من التعهدات، بهدف نهائي يبلغ 100 مليون دولار، بحسب تقييم أجرته منظمة غلوبال سيتيزن. وستساعد هذه المساهمة الإماراتية على تمويل المنظمات الأساسية التي تركز على التعليم وتنمية الرياضة في المناطق النامية.
واختار الصندوق 31 منظمة مجتمعية جديدة في 18 بلدا لمنحها الدعم، ليصل بذلك إجمالي المنظمات المستفيدة إلى 58 منظمة تصل برامجها إلى أكثر من 400 ألف طفل، وفق ما أعلنته غلوبال سيتيزن. وتقع هذه المنظمات في دول من بينها البرازيل والهند ونيجيريا والولايات المتحدة، وسوف تنفذ برامج تجمع بين التعليم وأنشطة كرة القدم. وتتراوح قيم المنح ما بين 50 ألف دولار و250 ألف دولار لكل منظمة.
وتذهب نصف الأموال المجموعة إلى مبادرة فيفا لكرة القدم في المدارس التي تنشط في 155 دولة حول العالم، بحسب إحصاءات فيفا. أما النصف الآخر فيخصص لدعوات تقديم الطلبات المستقلة التي تديرها غلوبال سيتيزن، والتي تستهدف الجهات المسجلة التي تعمل على تعزيز محو الأمية وجودة التعلم. ويضمن هذا التصميم تغطية دولية واسعة النطاق إلى جانب تأثير محلي مركز.
وقد أقيمت الشراكة بين فيفا وغلوبال سيتيزن لمواجهة أزمة التعليم العالمية، ويضم مجلسها الاستشاري شخصيات بارزة مثل رئيس فيفا جياني إنفانتينو والمغنية شاكيرا والممثلة سيرينا ويليامز، حسبما ذكرت المنظمتان في بيان مشترك. وتشمل الجهات المانحة الأخرى مؤسسة ميتلايف التي تعهدت بـ9 ملايين دولار، بالإضافة إلى حكومات وشركات مختلفة. كما ساهم بعض فناني الموسيقى عبر عائدات جولاتهم التي قاموا بها وتبرعات حقوق الملكية الفكرية.
وتشير بيانات غلوبال سيتيزن إلى أن 350 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، مما يؤكد على أهمية عمل هذا الصندوق. وركزت البرامج الممولة حتى الآن على مكافحة الاتجار بالبشر وتعليم الفتيات والثقافة الرقمية والتنمية المجتمعية من خلال الرياضة. وستعمل المنح الجديدة على توسيع هذه الجهود في مناطق جغرافية مختلفة.
وقال مايكل شيلدريك: «هؤلاء الـ31 مستفيدا رائعين… ونواصل الآن دعوة قادة الدول الكبرى في كرة القدم مثل الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني سانشيز لدعم هذه الحملة أيضا». وجاء هذا التصريح ضمن الإعلان الأخير عن المستفيدين الجدد والتعهدات. وأشار التزام الإمارات بمبلغ 5 ملايين دولار بشكل خاص إلى تأثيره المحتمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


