ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي حضر حفل استقبال زفاف جماعي نظمته قبيلة العوامر. وانضم إليه الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في الفعالية التي أقيمت في مجلس العوامر بأبوظبي. كما حضر الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي إلى جانب عدد من الشيوخ والمسؤولين الكبار وأقارب العرائس والعرسان والضيوف والمهنئين.
وشمل حفل الزفاف عروضاً تقليدية وشعبية تعكس التراث الثقافي لدولة الإمارات وفخرها بهويتها الوطنية وفق ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات. وتشكل مثل هذه العروض جزءاً أساسياً من المناسبات الاجتماعية الإماراتية وتساهم في حفظ العادات القديمة. وشاركت قبيلة العوامر في العديد من الفعاليات المماثلة خلال السنوات الأخيرة في إطار الممارسات المجتمعية الأوسع في مختلف أنحاء البلاد.
وقدم الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان التهاني للعرسان الجدد وعائلاتهم كما أفادت الوكالة. وتمنى لهم حياة زوجية سعيدة ومزدهرة خلال التجمع. كما عبر سائر كبار المسؤولين الحاضرين عن تهانيهم المماثلة للأزواج.
وقد دعمت وزارة تنمية المجتمع العديد من حفلات الزفاف الجماعية في الإمارات على مدى العقد الماضي بهدف تخفيف الضغوط المالية على الأسر المواطنة وتشجيع الزواج بين المواطنين. وشملت هذه المبادرات قبائل مختلفة وأقيمت في إمارات متعددة. وتظهر بيانات الوزارة أن مثل هذه الفعاليات ساعدت آلاف الأزواج منذ توسعها في بدايات العقد الأول من الألفية الثالثة.
وتتيح حفلات الزفاف الجماعية للعديد من العائلات المشاركة في احتفال واحد مما يعزز التماسك الاجتماعي داخل المجتمع كما أشارت وكالة أنباء الإمارات في تغطيتها لمناسبات مماثلة. وقد أصبح هذا النمط تقليداً راسخاً يتماشى مع برامج الحكومة الرامية إلى تعزيز استقرار الأسرة. ويعكس حضور كبار المسؤولين في هذه الفعاليات الأولوية التي توليها الدولة للروابط القبلية والثقافية.
وتحظى قبيلة العوامر بوجود بارز في أبوظبي والمنطقة الأوسع ولها جذور تاريخية تعود إلى ما قبل تشكيل دولة الإمارات وفقاً لروايات من الأرشيف الوطني. ويحرص قادتها على المشاركة المنتظمة في التجمعات القبلية لتعزيز الصلات الوثيقة مع المواطنين. ويأتي هذا الاستقبال الأخير للقبيلة بعد سلسلة من التجمعات المماثلة التي نظمتها مجموعات أخرى على مدار عام 2025.


