أعلن فريق الإمارات-XRG عن تشكيلة تنافسية للسباقات الكندية القادمة ضمن بطولة العالم للدراجات والكلاسيكيات الإيطالية اللاحقة، مع تقدم الدراج المكسيكي إيزاك ديل تورو لقيادة المجموعة في سعي الفريق للحفاظ على زخمه من موسم ناجح بالفعل. وتتكون التشكيلة لسباق الجائزة الكبرى للدراجات في كيبيك وسباق الجائزة الكبرى للدراجات في مونتريال من ديل تورو وآدم ييتس وتيم ويلينز وجوناتان نارفيز وبراندون ماكنولتي وفيليكس غروسشارتنر وفلوريان فيرميرش، بحسب بيان الفريق الذي وزع على وسائل التواصل الاجتماعي. وستكون هذه السباقات، المقررة في 11 و13 سبتمبر على التوالي، تحضيراً أساسياً قبل بطولة العالم لاحقاً في الشهر. ومن المتوقع أن تتنافس مجموعة منفصلة في الفعاليات الإيطالية التي تؤطر الرحلة الكندية، كما أشار الفريق.
وسيترأس ديل تورو، الذي أحرز المركز الثالث في الترتيب العام لطواف فرنسا 2026، الطموحات في أمريكا الشمالية وهو يواصل حملته البارزة التي شملت أداءً قوياً في سباق فويلتا ألمانيا. ويدعمه متسابقون مجربون من بينهم ييتس وويلينز، اللذان حققا انتصارات سابقة في سباقات اليوم الواحد التلالية المشابهة. ويسمح عمق الفريق بخيارات تكتيكية متعددة عبر الدورات المتطلبة في مدينة كيبيك وعلى جبل رويال، حسب تقييم أجراه فريق الإمارات-XRG. ويصل ماكنولتي بخبرة محلية خاصة بعد أن حقق فوزاً في مونتريال العام السابق بمساعدة من زملائه.
وتشكل السباقات الكندية جزءاً من كتلة سبتمبر المزدحمة التي تشمل أيضاً فعاليات إيطالية ليوم واحد مثل كوبا ساباتيني في 10 سبتمبر وميموريال ماركو بانتاني في 12 سبتمبر وتروفيو ماتيوتي في اليوم نفسه الذي يقام فيه سباق مونتريال، كما تظهر بيانات CyclingFlash. ويبرز هذا الجدول استراتيجية الفريق في تدوير الدراجين عبر المنافسات عالية المستوى لتعظيم الفرص مع إدارة التعافي. ويستهدف عدة أعضاء من المجموعة الكندية أيضاً بطولة العالم للدراجات على الطريق المقررة في أواخر سبتمبر في المنطقة نفسها، ما يضيف حافزاً إضافياً للرحلة. ويعتمد إعداد الفريق على خبرة المجموعة الواسعة في مثل هذه السباقات المتأخرة في الموسم.
وقد حصل فريق الإمارات-XRG، الذي أعاد تسميته عام 2025 ويتنافس كفريق عالمي للاتحاد الدولي للدراجات، على عشرات الانتصارات هذا العام في سباقات المراحل والكلاسيكيات، كما توثق مداخل ويكيبيديا عن الفريق. ويعتمد الفريق، الراعي له جهات منها كولناغو وريتشارد ميل وجي42، على قائمة تضم فائزين متعددين في الطوافات الكبرى ومتخصصين في السباقات الرئيسية رغم غياب قائده تادي بوجاتشار الذي يتعافى من إصابات أصيب بها في الفويلتا. وقد أحرز بوجاتشار لقب جيرو دي لومبارديا خمس مرات وتكريمات أخرى كبرى لليوم الواحد للفريق في المواسم السابقة، بحسب الملخصات التاريخية للفريق. ويبرز هذا السجل التوقعات المحيطة بالمجموعة الحالية من المتنافسين.
وركزت بروتوكولات التدريب للفريق على نسب تغذية محسنة والتأقلم مع الحرارة وتمارين السرعة المستهدفة لتحسين الأداء في التضاريس المتدحرجة لكل من الفعاليات الكندية والإيطالية، كما ورد في تقرير مجلة روولر عن أساليب الفريق. وقد ساهمت مثل هذه الطرق في نتائج متسقة على مدار 2026، مع جمع المنظمة لانتصارات مبكرة في فعاليات منها طواف داون أندر وطواف العلا. ويتحول التركيز الآن إلى تنفيذ تلك الخطط على الطريق، حيث سيواجه الفريق منافسة قاسية من فرق مثل ريد بول-بورا-هانسغروهه وفيسما-ليز ا بايك التي عينت أيضاً تشكيلات قوية. وقد أشار منظمو السباقات الكندية إلى المستوى العالي للمشاركين هذا العام.
وبعد التوقف في أمريكا الشمالية، ستقدم الكلاسيكيات الإيطالية فرصاً إضافية لاختبار الجاهزية على طرق مألوفة غالباً ما تناسب متخصصي التسلق والانطلاقات القوية في الفريق. ومن المقرر أن يستهدف الدراجون غير المختارين لكندا تلك الفرص، للحفاظ على حضور واسع عبر تقويم سبتمبر، كما يشير الجدول المنشور. ويعكس هذا التركيز المزدوج العمق الذي بناه فريق الإمارات-XRG في السنوات الأخيرة، مما يتيح له المنافسة على جبهات متعددة في الوقت ذاته دون المساس بالقدرة التنافسية. وقد تساهم نتائج هذه السباقات أيضاً في التحضيرات النهائية لبطولة العالم.


