أعلنت اللجنة المنظمة العليا لسباق زايد الخيري أن كلاً من السباق الخيري وماراثون سور الصين العظيم سيعودان إلى منطقة هويرو في بكين يوم 27 سبتمبر. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الحدث سيجذب نحو 15000 مشارك عبر مسافات متعددة تشمل ماراثوناً كاملاً بطول 42 كيلومتراً ونصف ماراثون بطول 21 كيلومتراً. وسيتوجه وفد إماراتي يضم أكثر من 100 عضو لدعم الحدث والمشاركة في السباقات. وتمثل هذه النسخة الثانية على التوالي للسباقات المجمعة في الموقع بعد النسخة السابقة الناجحة التي تجاوز عدد عدائيها 17000. وعقدت اللجنة مؤتمراً صحفياً في بكين لتوضيح الترتيبات النهائية والشراكات مع المنظمات المحلية.
أطلق سباق زايد الخيري لأول مرة في أبوظبي عام 2001 تكريماً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفقاً للموقع الرسمي للحدث. وشهدت نسخته الدولية الأولى في نيويورك عام 2005 ثم امتد إلى مصر عام 2014، ويغطي السلسلة حالياً قارات متعددة في الموسم الحالي. وتتضمن روزنامة موسم 2025-2026 محطة في ريو دي جانيرو التي شهدت مشاركة أكثر من 2000 عداء في أغسطس بحسب ما أوردته «إمارات 24|7»، إلى جانب فعاليات أخرى في مدن قادمة. وتشير الأرقام الرسمية من موقع سباق زايد الخيري إلى أن إجمالي المشاركين في جميع النسخ تجاوز 613000 عداء حتى الآن. وتواصل نسخة بكين التأكيد على الجمع بين المنافسة الرياضية وجمع التبرعات الإنسانية.
تجاوزت التبرعات الناتجة عن سباق زايد الخيري 172 مليون دولار للرعاية الصحية والبحوث الطبية والأعمال الخيرية منذ انطلاقه بحسب بيانات الموقع الرسمي. وتعاونت النسخ السابقة في هويرو مع اتحاد المرأة بالمنطقة واتحاد المعاقين وجمعية الهلال الأحمر ومعهد رعاية الأطفال، كما أشارت مجلة «غرازيا»، لتوجيه الأموال نحو مشاريع الرعاية المحلية. ويمنح المسار الذي يمر بأجزاء من سور الصين العظيم بعداً ثقافياً مميزاً للتحدي البدني أمام المشاركين المحليين والدوليين على حد سواء. وقدم المتسابقون الإماراتيون إسهامات متواصلة في الأحداث محققين أرقاماً قياسية في فئتي الماراثون الكامل والنصف خلال التنظيم الأول لبكين. ويعزز التنظيم الشمولية من خلال خيارات تناسب مختلف مستويات اللياقة البدنية والفئات العمرية.
وسيشارك وفد الإمارات في عناصر برنامجية إضافية تشمل زيارات لأجنحة تعرض أصول السباق وأهدافه الإنسانية، كما أوضحت اللجنة المنظمة العليا. وتعتمد هذه الفعاليات على التنسيق بين الجهات الإماراتية والصينية لضمان سير العمليات بسلاسة خلال التجمع الكبير. وقد تطورت السلسلة لتصبح حركة عالمية تربط الرياضة بالعمل الإنساني في مختلف الدول المضيفة. ودعمت النسخ السابقة في أبوظبي ونيويورك مبادرات محددة مثل بحوث الكلى والتوعية بمرض التصلب اللويحي بحسب سجلات الحدث. وتأتي عودة بكين متسقة مع توسع الموسم ليشمل ست وجهات دولية.
وأكد منظمون من اللجنة المنظمة العليا أن جميع عوائد حدث 27 سبتمبر ستذهب لدعم البرامج الطبية والمجتمعية تماشياً مع المهمة الراسخة للسباق. وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن الاهتمام ارتفع منذ النسخة الافتتاحية في هويرو، الأمر الذي دفع إلى هذه العودة السريعة. ويمثل أعضاء الوفد جهات رياضية وخيرية إماراتية متنوعة ساهمت في دعم السلسلة منذ بداياتها. وتشير بيانات التسجيل إلى إقبال قوي من المتسابقين الصينيين والدوليين قبل موعد السباق. وتواصل اللجنة متابعة التفاصيل الميدانية مع اقتراب الحدث.
وتبرز النتائج التراكمية لسباق زايد الخيري دوره في تعزيز الوعي وتوفير الموارد للاحتياجات الإنسانية بحسب تقييم الموقع الرسمي. وقد استضافت أبوظبي العديد من النسخ بينما تتكيف النسخ الدولية مع الأولويات المحلية دون المساس بالجوهر الذي يركز على الرحمة والوحدة. وساهم عنصر ماراثون سور الصين العظيم في رفع شعبية الحدث بين عدائي التحمل حول العالم. وسيساهم المشاركون في بكين في الجهود المستمرة التي استفادت منها المستشفيات ومؤسسات الرعاية في مختلف أنحاء العالم. وسيتم التأكد من الأعداد النهائية للمشاركين بعد إتمام التسجيل يوم السباق.


