حقق دراج فريق الإمارات-XRG إسحاق ديل تورو المركز الثاني في المرحلة الأولى الطرقية من جولة دويتشلاند تور، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات. وجاءت المرحلة التي بلغ طولها 215.3 كيلومتراً مصحوبة بهجوم متأخر من لويس باري من فريق فيسما-ليز أ بايك، الذي أحرز النصر مسجلاً زمناً قدره 5 ساعات و15 دقيقة و19 ثانية.
ورد ديل تورو بهجومه الخاص في الكيلومتر الأخير سعياً للحصول على ثوانٍ إضافية، غير أنه قطع خط النهاية متأخراً بـ16 ثانية، بينما ساواه جوليو تشيكوني من فريق ليدل-تريك في الزمن ليحتل المرتبة الثالثة.
وتظهر بيانات موقع بروسايكلينغ ستاتس باري في صدارة التصنيف العام بزمن إجمالي قدره 5 ساعات و18 دقيقة و18 ثانية بعد المرحلة. ويأتي ديل تورو في المركز الثاني متخلفاً بتسع ثوانٍ، في حين يتأخر تشيكوني بـ18 ثانية. وكان الدراج المكسيكي قد حمل صدارة طفيفة مع بداية اليوم عقب نجاحه في البرولوج، إلا أنه فقد القميص الأصفر خلال المرحلة المتوجهة نحو ميونيخ.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن ديل تورو كان قد انتزع زعامة السباق بفوزه في مرحلة البرولوج السابقة، وهي سباق زمني فردي امتد لـ2.6 كيلومتر في مدينة باد أورب. وسجل زمناً بلغ 3 دقائق و8 ثوانٍ، متقدماً على بول مانييه بثانيتين وعلى لورنز ريكس بخمس ثوانٍ، ليصبح بذلك أول دراج مكسيكي يرتدي قميص المتصدر في هذه المنافسة. أما زميله أنطونيو مورغادو فقد جاء سابعاً في هذا السباق الافتتاحي متأخراً بسبع ثوانٍ.
وبحسب ما أورد موقع Cyclingnews، فإن ديل تورو البالغ 22 عاماً قد بنى على أدائه اللافت خلال موسم 2026 الذي شهد فوزه بمرحلة وصعوده إلى منصة التتويج في سباق «تور دي فرانس». وقدم الدراج أداءً قوياً في المرحلة الثانية من ذلك السباق الكبير، محققاً الفوز أمام زميله تادي بوجاتشار. وتؤكد نتائجه أهميته لفريق الإمارات-XRG في مختلف أنواع التضاريس وأشكال السباقات.
من جهته، أنهى إدغار كادينا -الدراج المكسيكي الثاني في السباق- المرحلة الأولى في المركز السابع عشر، مصادفاً يوم عيد ميلاده السادس والعشرين. وستقام المرحلة الثانية يوم الجمعة، وهي مرحلة مسطحة إلى حد كبير تمتد لمسافة 196.8 كيلومتر، ومن المتوقع أن تشهد ختاماً بسباق للسرعة وفق مراقبي السباق. ومن المنتظر أن تركز الفرق على السيطرة على المجموعات المنفردة على هذا المسار السهل.
وتندرج جولة ليدل دويتشلاند تور ضمن سباقات فئة 2.Pro، وتجذب أقوى الفرق بفضل تنوع تضاريسها على مدار أيام متعددة. وتكشف السجلات التاريخية للنسخ السابقة أن الثبات والاستمرارية غالباً ما يحسمان الترتيب النهائي. ويستمر فريق ديل تورو في السعي للمنافسة على اللقب العام في المراحل المقبلة من السباق الألماني.


