أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء الأكاديمي المتميز تفاصيل الموسم السادس من تحدي العلوم المستقبلية في بيان أصدرته عبر وكالة أنباء الإمارات، معلنة فتح باب المشاركة أمام الطلاب من الصف الرابع حتى الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة في جميع أنحاء الدولة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات المشاركين في مجال البحث العلمي والابتكار والتفكير النقدي من خلال تطوير وتقديم مشاريع أصلية في مختلف التخصصات العلمية. وأظهر تقييم أجرته المؤسسة أن الدورات السابقة زودت آلاف الطلاب بمهارات عملية تتماشى مع الأولويات الوطنية في تعليم العلوم والتكنولوجيا.
وبحسب إرشادات المؤسسة، يتعين على الطلاب تشكيل فرق أو العمل بشكل فردي لمعالجة مشكلات حقيقية باستخدام المنهج العلمي، حيث يتم تقييم المشاركات بناء على معايير تشمل الأصالة والمنهجية والتأثير المحتمل. ويحافظ الموسم السادس على التركيز على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والاستدامة البيئية وتطبيقات التكنولوجيا المتقدمة، مستندا إلى الهيكل الذي وجه البرنامج منذ بدايته. وتشير أرقام المؤسسة إلى أن المواسم السابقة شهدت مشاركة واسعة من الطلاب الإماراتيين والمقيمين، حيث تقدم الكثير منهم إلى مسابقات دولية.
وتشمل الجوائز في الموسم السادس جوائز مالية وشهادات تقدير وفرص للدعم الأكاديمي الإضافي، بحسب ما أعلنته المؤسسة. وسيحصل المشاريع الفائزة على مكافآت نقدية حسب الفئة والترتيب، إلى جانب إرشاد من خبراء في المجالات العلمية ذات الصلة. وأفادت المؤسسة بأن الفائزين السابقين استفادوا من مشاركتهم في الحصول على قبول جامعي وبراءات اختراع لحلول مبتكرة طوروها خلال التحدي.
وتشكل هذه المبادرة جزءا من المهمة الأوسع للمؤسسة التي أُسست عام 1999 لتعزيز التميز الأكاديمي في الإمارات، وفقا لتاريخ المؤسسة الرسمي. ووضع تقرير إقليمي لليونسكو حول التعليم صدر عام 2023 الإمارات بين أبرز دول مجلس التعاون الخليجي في تسجيل الطلاب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على المستوى الثانوي، وهو اتجاه يسعى تحدي العلوم المستقبلية إلى تعزيزه من خلال التجربة البحثية العملية. وأظهرت بيانات المؤسسة من الموسم الخامس زيادة بنسبة 25 بالمئة في المشاركات المتعلقة بمواضيع الاستدامة مقارنة بالعام السابق.
ويفتح التسجيل في الموسم السادس حاليا عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للمؤسسة، مع تحديد المواعيد النهائية وجداول الورش في الإعلان الرسمي. ويتضمن البرنامج مراحل متعددة، بدءا من مراجعة المقترحات الأولية وصولا إلى المعارض النهائية حيث يدافع الطلاب عن نتائجهم أمام لجان من الخبراء. وأشار المتحدث باسم المؤسسة في مقابلة أجرتها وكالة أنباء الإمارات إلى أن التحدي يواصل تطوره استجابة للأولويات العلمية الناشئة مع الحفاظ على هدفه الأساسي المتمثل في رعاية الباحثين الشباب.


