ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن فريق الإمارات إميريتس-إكس آر جي حافظ على مستواه التنافسي خلال المراحل الأخيرة من سباق كرو ريس. وحقق عدة دراجين مراكز متقدمة عززت مواقعهم في النتائج اليومية والتصنيف العام. وأنهى أحد الدراجين المرحلة في المركز الثالث على مرحلة تلية شاقة، بينما قدم زملاؤه الدعم الحاسم للسيطرة على الإيقاع وتقليل الفوارق الزمنية أمام المنافسين.
يعكس هذا الأداء عمق الفريق واستعداده للسباقات متعددة المراحل ضمن روزنامة الاتحاد الدولي للدراجات. وتظهر إحصاءات بروسيكلينغ ستاتس أن سباق كرو تطور من فعالية وطنية إلى محطة مهمة في جولة أوروبا منذ انطلاقه عام 2015، إذ يجذب فرق الوورلد تور ويمنح نقاط تصنيف هامة.
ويواصل الفريق عروضه القوية في سباق كرو ريس مستفيداً من النجاحات السابقة داخل الحدث نفسه، حيث ساعد الإيقاع الثابت في حماية الترتيب العام. وركز على دعم متسلقيه ومتسابقيه الشاملين عبر التموضع التكتيكي في الانفرادات والسرعات وفق التفاصيل التي أوردتها الوكالة. وأسفر هذا الأسلوب عن عدة نتائج ضمن العشرة الأوائل حتى الآن. ويصنف الاتحاد الدولي للدراجات سباق كرو ضمن السباقات الأوروبية التي غالباً ما تخدم كتحضير للجولات الكبرى والكلاسيكيات في نهاية الموسم.
وأوضح مسؤولو الفريق لوكالة أنباء الإمارات أن الدراجين تكيفوا جيداً مع الظروف الجوية والطرق المتنوعة التي شهدوها في المراحل الكرواتية. واكتسب الشباب منهم خبرة ثمينة في مواجهة محترفين أوروبيين مخضرمين. وتساهم هذه المشاركات في تحقيق أهداف التطوير طويلة الأمد لبرامج الدراجات الإماراتية. وتشير بيانات الاتحادات الأوروبية الوسطى إلى زيادة مشاركة الفرق من الشرق الأوسط بنحو 30 بالمئة خلال السنوات الخمس الماضية في مثل هذه السباقات.
ويستمر سباق كرو ريس عادة خمسة أو ستة أيام بتضاريس متنوعة تختبر السريعين والمتسلقين قبل أن يختتم في العاصمة. وظل فريق الإمارات إميريتس-إكس آر جي بين المجموعات المتقدمة في تصنيف الفرق بفضل الجهود الموزعة بين عناصره. ولاحظ المنظمون ارتفاع مستوى المنافسة هذا الموسم ما أنتج فوارق زمنية أقل من النسخ السابقة. وتؤكد تقارير صناعة الدراجات أن مثل هذه السباقات تساعد الفرق على تهيئة استراتيجياتها قبل الأحداث الكبرى في الخريف.
وأكدت تحديثات إضافية من وكالة أنباء الإمارات أن الفريق سيحمل زخمه إلى المراحل النهائية متطلعاً لحجز مكان على منصة التتويج في الترتيب العام. وأدار الطاقم الداعم المعدات والتعافي بكفاءة ليبقي كل الدراجين متاحين للاختيار. ويشكل الحدث معياراً مهماً للفرق الإقليمية الراغبة في تعزيز حضورها الدولي. وتكشف السجلات التاريخية للمنظمين أن دورات سابقة أطلقت مسيرات عدة دراجين باتوا بارزين في السباق المهني.


