قالت وزارة الخارجية في بيان إن الإمارات تعبر عن تضامنها مع جمهورية أفريقيا الوسطى عقب انهيار المنجم، معربة عن تعازيها الصادقة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب في البلاد. ووزع البيان في 20 أغسطس أي بعد يوم واحد من وقوع الحادث، في أحدث مثال على تقديم الإمارات الدعم لشريك أفريقي في أعقاب حادث كبير.
وقع الانهيار في منجم ذهب بمنطقة زامبوي في جمهورية أفريقيا الوسطى. وذكرت الجزيرة أن متطوعي الإغاثة انتشلوا 100 جثة فيما لا يزال عمال المناجم في عداد المفقودين محاصرين تحت الأنقاض. وقال أحد متطوعي الإغاثة لوكالة فرانس برس «بينما أتحدث إليكم لا يزال أشخاص آخرون مدفونين تحت الركام وتجري محاولات الإنقاذ». وأشار إلى أن أعمال الإنقاذ مستمرة رغم التحديات في الموقع.
أعرب المتحدث باسم الحكومة إيفاريست نغامانا عن تعاطفه مع أسر الضحايا. وقال نغامانا إن السلطات تعمل بجد لتقديم الإغاثة والمساعدة للمتضررين. جاءت تصريحات المسؤول في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ بحثها عن الناجين.
شهدت جمهورية أفريقيا الوسطى عدة حوادث متعلقة بالتعدين على مر السنين بسبب انتشار طرق الاستخراج الحرفية. وغالبا ما تجري هذه العمليات في مناطق نائية تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى معدات السلامة الحديثة أو الخبرة. وقد وثقت التغطية الدولية المخاطر المرتفعة التي يواجهها العمال في مثل هذه البيئات عبر المنطقة. وجذبت الأحداث المميتة المماثلة الانتباه إلى المخاطر الكامنة في أنشطة تعدين الذهب غير المنظمة.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أصدرت بيانات مماثلة عقب كوارث في دول من بينها السودان وفنزويلا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتظهر سجلات مركز إعلام الوزارة أن هذه الإيماءات تشكل جزءا من التواصل الدبلوماسي مع الدول الأفريقية. ووصلت أحدث تعبير عن الدعم سريعا بعد انتشار أنباء انهيار زامبوي.


